الشعر العربي جميع القصائد العربية من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث


عمر ابن أبي ربيعة
جميع اشعار الشاعر عمر ابن أبي ربيعة

مرات المشاهدةاسم القصيدة
888 أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ
191 قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،
158 لِعَائِشَة َ کبْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي
115 تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها،
274 خَانَكَ مَنْ تَهْوَى فَلاَ تَخُنْهُ
146 عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ،
364 أصبحَ القلبُ مستهاماً معنى
178 أَيُّها المُنْكِحُ الثُّرَيا سُهَيْلاً،
131 أيها الطارقُ الذي قد عناني،
118 أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى ، أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى ،
90 أَسْتَعِينُ کلَّذي بِكَفَّيْهِ نَفْعي،
113 تَقُولُ وَلِيدَتي، لَمّا رَأَتْني
93 أَجْمَعَتْ خُلَّتي مَعَ الهَجْرِ بَينا،
93 قال الخليطُ: غداً تصدعنا،
108 قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
100 هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
100 عاودض القلبَ من تذكرِ جملٍ،
112 لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
110 حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا
103 ارْحَمِينا، يا نُعْمُ، مِمّا لَقينا
112 أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،
93 أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،
115 إني، ومن احرمَ الحجيجُ له،
126 سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،
103 وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ
105 أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ
101 ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني
107 إنني اليومَ عادني أحزاني،
93 يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،
89 بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،
89 إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني
102 منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ
99 هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا
101 هَاجَ الفُؤَادَ ظَعَائِنٌ
1080 قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
161 وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى
94 إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ
106 ثُمَّ ما نِمْتُ بَعْدَكُمْ مِنْ مَنَامٍ، مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى حَزِيناً مُعَنَّى
96 أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ
84 صاحِ، غنّ الملامَ، في حبِّ جمل،
105 أَجَدَّ غَداً لبَيْنِهِمُ القَطينُ
98 ذكر البلاطَ، وكلُّ ساكنِ قرية ٍ
104 ألمم بجورٍ في الصفاحِ حسانِ،
122 يا ربِّ، إنكَ قد علمتَ بأنها
92 لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،
79 طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،
108 أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً،
109 نامَ صحبي، ولم انمْ،
82 يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
85 حَسَروا الوُجُوهَ بأذْرُعٍ ومَعَاصِمِ،
89 ثُمَّ نَبَّهْتُها، فَمَدَّتْ كِعاباً
285 منْ رسولي إلى الثريا، فإني
92 صَاحِ، قَدْ لُمْتَ ظالِما،
95 إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمّا
84 يا ذا الذي في الحبّ يلحى ، أما
87 ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه
88 رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ، وَکنْصَرَما،
102 من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،
83 أَبيني، اليَومَ، يا نُعْمُ
82 أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
81 قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ
93 إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ
88 أَخْطَأْتِ، أَنْتِ بَدَأْتِ بِکلصَّرمِ، أَخْطَأْتِ، أَنْتِ بَدَأْتِ بِکلصَّرمِ،
79 قلتُ بالخيفِ مرة ً،
95 أيها العاذلُ الذي لجّ في الهج
87 أرقتُ، وآبني همي،
90 هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ
82 وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ،
96 طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،
97 يا ليلة ً، قطعَ الصباحُ نعيمها،
80 أَقِلِّي البِعَادَ، أُمَّ بَكْرٍ، فَإنَّمَا
100 طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
85 يا خَلِيلَيَّ، عَادَني اليَوْمَ سُقْمي
86 عاودَ القلبُ، يا لقوميَ، سقما،
85 إنّي أَتَتْنَي شَكْوَى لا أُسَرُّ بِها،
107 يا ثُرَيَّا الفُؤادِ رُدّي السِّلاَمَا
113 ذَكَّرَتْني الدِّيارُ شَوْقاً قَدِيمَا
92 باسمِ الإله، تحية ً لمتيمِ،
87 قلْ للمنازلِ بالكديد: تكلمي،
87 يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
90 أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
80 أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
88 بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
98 دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
86 خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
87 ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
79 يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
97 هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
99 وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
83 ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
80 يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
88 أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
79 رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
102 من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
82 تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
86 ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
90 إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
93 لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
90 ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
85 نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
94 قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
81 دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
81 كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
89 إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
82 خليليّ، اربعا، وسلا
82 حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
85 سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
88 يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
85 حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
87 عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
74 سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
87 خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً
87 خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،
97 إنّ الخليطَ أجدَّ، فاحتملا،
90 يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،
80 إنّ الحبيبَ تروحتْ اثقالهُ،
86 يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،
89 هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،
80 حَيِّ المَنَازِلَ أَضْحَى رَسْمُها مثلا،
97 جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:
87 يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الطللا
85 أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،
119 ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
85 عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
78 خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلا
109 يا أمّ نوفلَ، فكي عانياً مثلتْ
83 ألا إني عشية َ دارِ زيدٍ،
86 أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى
72 فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍ
89 أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ
107 قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا
69 تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
89 مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
93 يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
103 هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
87 ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
75 إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
102 كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
66 أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
70 أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
81 جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
78 لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
69 أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
88 قد زادّ قلبي حزناً
71 زارنا زورٌ سررتُ به،
69 تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
88 أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
79 أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
70 ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
91 أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
77 أرسلت أسماءُ: إنا
74 أيها العاتبُ الذي رام هجري،
82 حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
85 لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
79 ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
92 يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
90 ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
73 أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
69 أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
78 أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
69 لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
82 إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
83 أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
90 أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
77 فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
89 قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
77 أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
76 أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
69 فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
81 أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
84 مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
127 أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
74 ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
76 وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
74 فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
74 وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
79 ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
77 لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
263 بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
94 لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
81 لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
80 أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
100 هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
66 ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
79 وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
79 أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
80 وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
77 أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
91 قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
83 إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
85 عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
68 يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
89 أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
88 أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
78 قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
83 أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
73 إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
77 ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
104 نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
75 إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
83 طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
83 يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
72 ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
82 أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
77 أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
77 وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
78 لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
119 غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
129 ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
74 طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
95 ألا حبذا نجدٌ،
78 يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
76 يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
78 أصبحَ القلبُ مريضا،
75 فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
67 يا برقُ، أبرقَ من قري
71 خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
83 ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
71 فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
72 إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
74 أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
78 بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
88 لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
72 عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
92 قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
81 إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
76 رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
74 قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
75 تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
77 تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
75 حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
89 خبروها بأنني قد تزوجتُ،
226 أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
115 سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
71 قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
73 ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
67 لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
75 تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
87 صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
81 ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
86 أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
89 هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
73 قد هاج قلبي محضرُ،
87 صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
80 تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
80 طربتَ، وردّ من تهوى
82 أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
81 عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
90 مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
90 لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
77 شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
93 يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
83 أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
97 ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
97 ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
66 وَذَكَرْتُ فَاطَمَة َ الَّتي عُلِّقْتُها ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
82 يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
73 يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
81 ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
88 يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الدارا،
88 قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،
78 يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
82 بِنَفْسي مَنْ شَفَّني حُبُّهُ
83 وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
82 ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
3166 هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
82 آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
77 لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
77 قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
293 يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
93 أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
77 هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
79 لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
74 رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
88 نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
78 كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
85 تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
88 ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
98 أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
74 أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
86 نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
92 أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
70 يقولونَ لي: أقصر، ولستُ بمقصرٍ،
80 لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
75 قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ،
69 يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
83 ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
74 يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها
106 أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
741 ألا حبذا، حبذا، حبذا
71 تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
68 تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكة ٍ
73 لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
85 تَرَكُوا خَيْشاً عَلَى أَيْمَانِهِمْ
83 لم تدرِ، وليغفرْ لها ربها،
84 قُلْ لِهِنْدٍ وَتِرْبِها
81 وحسنُ الزبرجدِ في نظمه،
76 وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
75 كَتَبْتُ إلَيْكِ مِنْ بَلِدي
80 وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي
82 إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
78 يا صاحِ لا تلحني، وقلْ شددا،
77 وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري
79 مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ
100 ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
75 ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
84 مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ
74 إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
79 نام الخليُّ، وبتُّ غيرَ موسدِ،
71 يا صاحِ هل تدري، وقد جمدتْ
87 ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،
76 يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،
74 يا صاحِ، لا تعذلْ اخاكَ، فإنهُ،
142 ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
79 أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
75 أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا
87 قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
79 تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
84 لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
69 طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
72 أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
83 هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
85 تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
79 الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
78 بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا
80 حَيِّيا أَثْلَة َ إذْ جَدَّ رَوَاحْ
83 مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
86 بَانَتْ سُلَيْمى فَکلفُؤادُ قَرِيحُ
72 أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا
100 نَعَقَ الغُرَابُ بِبَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ
72 يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
83 نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ
71 بِاللَّهِ، يا ظَبْيَ بَني الحَارِثِ،
85 يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها
83 قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
79 بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى
87 مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
79 ولقد قالتْ لأترابٍ لها،
74 صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ
73 أيها العاتبُ فيها عصيتا،
97 عجباً ما عجبتُ مما لوَ ابصر
94 أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
64 أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي
84 خرَجتُ غَداة َ النفرِ أعترِضُ الدُّمَى
76 عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ،
90 طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،
69 يا دَارَ عَبْدَة َ بالأشطارِ فَکلْكُثُبِ
80 قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
80 وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
73 هلا ارعويتِ، فترحمي صبا
84 أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
82 ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
124 بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ
78 المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،
81 ايها القائلُ غيرَ الصوابِ،
197 قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
82 أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
70 لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي،
93 قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
75 لَقَدْ أَرْسَلَتْ نُعْمٌ إلَيْنَا أَنِ کئْتِنَا،
75 أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،
91 لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
92 يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
65 لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ
103 إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها
84 أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا
84 حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
244 شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
81 خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما
65 لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
75 وآخر عهدي بالرباب مقالها:
92 ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
81 أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
74 ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ،
114 خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا
78 مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
80 خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
83 ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً
77 يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
82 لمن نارٌ، قبيلَ الصب
131 مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
78 لَجَّ قَلْبي في التَّصابي
71 أرقتُ فلم أنمْ طربا،
82 راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
65 طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي
95 أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
70 طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
83 مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
85 حيِّ الربابَ، وتربها
79 ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ
93 حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
77 لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
87 وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،
80 ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ
82 أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
87 ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
87 حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
88 حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً
99 راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ
91 صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
87 مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ
104 يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ