يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
إنّ ابن زيدون له فقحة
ولقّبت المسدّس وهو نعت
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
ما رأتْ عيْني عجيبا
قُلْتُ يا ناقُ كُلّ مالِ وجاهِ
إذا لم أشاهدْ منْك قبل منِيَّتي
هي أسعدٌ ما دونهنَّ حجابُ
يا قلْبُ كم هذا الجَوى والجُفوتْ
قُلْتُ للشَّيْبِ لا يَرْبِكَ جَفائي
أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا
وبيضٍ كدُودِ القزِّ زاد اشْتباهُها
يا واحدَ الدّهرِ في خَلْقِ وفي خُلُقِ
ما رئي مثلي في الماضي ولا الآتِ
وقالوا عجبْنا لضَحْكِ المشيبِ
الختْمُ يُحْفظُ مضمونُ الكتابِ بِهِ
مَنْ لي بذِكْرى كلّما أوْجَسْتُها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 >> >>|