على حافة الستين
|
|
(1)
|
صمتٌ يؤول إلى الكلامْ
|
ودم يثور من الضرامْ
|
شعبٌ يصيح على المدى ..
|
فيذوب في الشفة الكلامْ
|
(2)
|
طالتْ بيوت شعارنا
|
عامتْ على كلماته .. قصصُ انعدام
|
حكمتْ على الفرد الرغام
|
تأتيه كل صبيحةٍ
|
لتدوسَ أحلام المنى
|
وتزيلَ أغطية التسابق نحو أروقة المرام
|
(3)
|
إرهابهم لا ينتهي
|
قتل وتشريد وشرُّ إبادةٍ
|
نهرٌ من الآثام يخترق الجبالَ ..
|
ويزدهي بالإنتقام
|
روغانهم لا ينقضي
|
كذبٌ وخسَّةُ أرعنٍ ،
|
حمقى ، لئامْ
|
(مخسوم) كيف نحيله
|
للعدل أم للظلم في أرض المظالم والتمام !
|
وجدار فصل العيش كيف نزيله
|
بالوهم يركض في الوهاد النائياتِ ..
|
أمِ البلايا النازلات من الوقائع في الكلام
|
....
|
وخرابهم لا يرتوي
|
إلا إذا نزح الكبير مع الصغير
|
...
|
إلا إذا نضب المعين من الحجارة والضمير
|
إلا إذا فرغتْ صدور القوم من أفكارها
|
...
|
وذوت عقول اللاجئين
|
ونأت وعود المبعدين
|
لتمورَ في ألق النزيف نفوسنا
|
ألماً يدور على مسارات الفلا
|
فيخيط من أشلائنا زبد (النظام)
|
(4)
|
ستون عاما والمزاعم تصطلي
|
هي تنجلي في كل عام
|
ستون عاما والعوالم ترتجي ميت الحمام
|
ستون عاما و(السلام) بلا سلام
|
ستون عاما يا إلهي بيننا ..
|
كل (العظام) تدحرجوا
|
...
|
وتماوجوا خلف العظامْ
|
خرجوا وعادوا يرتمون إلى الحطام
|
ستون عاما والمدارك تنحني .. أو تختفي
|
تحت الركام
|
شر البلية أضحك الإنسان يرنو للبلا ..
|
من عصر (حام)
|
(5)
|
القدس لؤلؤة تضيء يحوطها وهج النهار
|
هذا شعاع مسائها ... مسكُ الختام
|
القدس نور للورى ...
|
والقدس عاصمة السلام
|
القدس في زيتونها ...
|
علَمٌ يرفرف فوق ناصية العروبة شامخا
|
صرحٌ يعشعش في مراياه الوئام
|
(6)
|
في غزةٍ نهض الضحى
|
ليعيدَ أشرعة العصامْ
|
ويطيل ألوية الفداء إلى السماء على الدوامْ
|
(7)
|
قالوا بأن شعورنا ..
|
تنتابه الرعشات إرهاب وسامْ
|
يخفيه نوم أو ظلامْ
|
لكننا لا ننطوي بعباءة سحريةٍ
|
هذا القرار مصيرنا
|
في أمسنا أو يومنا
|
لا بد من حمل الحسام
|
(8)
|
يا نفحة الروح العظيمة أنتِ يحملك اللثام
|
كوفيةٌ عربيةٌ ..
|
...
|
فيها القلوب الصامدات تواكبتْ
|
وملاحمٌ في الأرض تصعد للفضا للالتحام
|
شعبٌ يتوق إلى الذرا
|
شعب يقوم له حزام |