رشيد أيوب آهاً على زمانٍ
مرات المشاهدة : 32
آهاً على زمانٍ
| آهاً على زمانٍ |
إذ كنتُ في الصغَر
|
| للّهوِ في نهاري |
في اللّيلِ للسّمَر
|
| وكنتُ مع رفاقي |
لا نعرفُ الحَذَر
|
| نمشي معَ الصّبَأيا |
دَلِيلُنَا القَمَر
|
| وللصِّبَا حديثٌ |
نَقضِيهِ بِالسّهَر
|
| بِاللّهِ خَبّريني |
يا نجمةَ السَّحَر
|
| ألَيسَ مِن رُجوعٍ |
لذلكَ الزّمان
|
| آهاً على زَمان |
في أوّلِ الهوى
|
| والنّفسُ ما تمادت |
والقلبُ ما اكتوى
|
| لا أعرفُ التّجافي |
لا أفهَمُ النّوَى
|
| وكان لي شَبابٌ |
وكان لي قِوى
|
| حتى أتَت سُلَيمى |
طَوَتهُ فانطَوى
|
| يا كلَّ تذكاراتي |
وكلّها جَوَى
|
| باللّهِ حدّثِيني |
عن ذلكَ الزمان
|
| قد كان لي رجاءٌ |
يا نفسُ وانقَضى
|
| مُذ صرتُ في زمانٍ |
لا يعرفُ الرّضى
|
| والحزنُ في فؤادي |
كالسيفِ مُنتَضى
|
| واضَيعَةَ الأمَاني |
فَمَا مضى مضى
|
| والآنَ فَاستَعِدّي |
لمَوقفِ القضا
|
| غداً متى افترَقنَا |
وطِرتِ في الفَضَا
|
| لا بدّ من هناءٍ |
في ذلكَ الزّمان |
|
|
|