جويا لانجري تسجيل
الرئيسية المنتدى العاب فلاش قمة المواقع ماسنجر بنات اعلانات
عالم الاانا الرئيسية منتديات برامج سيدتي العاب فلاش دردشة تفسير الاحلام
دليل المواقع احداث و غرائب الحياة الجنسية معاني الاسماء دليل الطبخ خلفيات PSP برامج الجوال
بلوتوث مطور  قصائد شعرية نكت جديد رسائل ثيمات مطور العاب الجوال وسائط MMS مطور
ديكور جديد ازياء قصائد خطوط عربية شعر جديد Mobile Software
mobily

الاقسام

اعلانات

  »  تحميل الصور
nbsp; »  إجابة

nbsp; »  صور

nbsp; »  صور

البحث




الشعر العربي جميع القصائد العربية من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث



خميس

المهاجر

مرات المشاهدة : 26



المهاجر


هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .

ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .

هكذا أحمل الحقيبةَ ملأى

بدموعي ، وذكرياتي الحزينةْ.

هارباً منكِ نحوَ أيّ مكانٍ

فيه أفشي ، أسرار قلبي الدفينةْ .

وأغني اللحنَ الذي ما استطعنا

حين كنا سويةً تلحينهْ .

ربما تفهم الطبيعةُ حبي

وتداوي جراح قلبي الثخينةْ .

ربما الطيرُ من سماع أنيني

حس بالحزن ، أو سمعتُ أنينهْ .

ربما تمسح الورودُ دموعي

وبحبي ، تفكِّر الياسمينةْ .

ربما تحمل الرياحُ نشيدي

ثم تلقيهِ فوق ظهر سفينةْ .

تعبر البحرَ نحو أي بلادٍ

غيرِ ' هذي '

حيث الحياةُ ثمينةْ .

حينها .. حينها سأشعر أني

صرتُ حراً

وبين أيدٍ أمينةْ .!

****

هكذا هاجرَ المهاجِر لمَّا

لفظ الرحمُ ، ذاتَ يومٍ ، جَنينه .

ركب البحرَ والمحيطاتِ كرهاً

ودعا الله ، ربه ، أن يعينه .

ومضى يذرع البلادَ ويُلقِي

نظراتٍ ، شِمالَه ويمينَه .

ما الذي جاء بي ؟

يقولُ ، لأرضٍ

وبلادٍ ، قد تُفقِدُ المرءَ دينَه ؟

غيرهُ ' المُرُّ والأمَرُّ '، كما في

بعض أمثال جدتي المسكينةْ .

أَينَها الآن ؟ آهِ كم ' وحَشَتْني '

معها ' الدردشاتُ ' تحت التينةْ .

من يُريني أهلي ويأخذُ عمري ؟

آه كم صارت الحياة لعينة .!؟

****

هكذا أصبح المهاجر قلباً

وعذابُ الأيامِ كالسكِّينةْ .

قطَّعتهُ ، من المرور عليهِ

وأثارت أشواقه وحنينه .

ومضى العمرُ من يُعيد إليه ؟

ما مضى منهُ ،

من يعيد سِنينهْ ؟

كلما قيلَ : ' ما بلادكَ ؟ ' ولَّى

مُطرقاً رأسهُ ،

وحكَّ جبينه ..!

****

يا بلادي .. أنا الذي كم تمنَّى

عندما فرَّ منكِ لو تُمْسكينهْ .

عَرَكَ الموتَ والحياةَ وفيها

غمَّس الخبزَ بالدموع السخينةْ .

ذكِّريني ..!

كيف الحياةُ ؟ أظلتْ

مثل عهدي بها لديكِ ، مُهينةْ ؟

هل تُرى صرتِ حرةً يا بلادي

أم تزالينَ عبدةً وسجينةْ .؟

هل لديكِ الأسيادُ مثلَ زمانٍ ،

أنتِ من طينةٍ ، وهم من طينةْ ؟!

كلما جاء سيدٌ دقَّ بين الشعب والأرضِ ،

غائراً ، إسفينه .

فإذا الناس هائمونَ حيارى

وإذا الحال مثلما تعرفينه

****

آه يا زينةَ الحياةِ ، ومالي

وبنوني ، ليسوا بدونك زينةْ .

لم أذقْ منذ أن هجرتك طعماً

لهدوءٍ ، أو راحةٍ ، أو سكينةْ .

مذنباً كنتُ ؟

أم ترى من ضحايا

مذنبٍ ، ظنَّ أننا لن ندينه ؟

وله الشعبُ ، بعد ما ضاق ذرعاً

بالذي حولهُ ، أعدَّ كمينه .!





روابط ذو علاقة

  »  خميس
  »  قصائد للشعراء خميس
  »  قصائد خميس
  »  الشعر والشعراء خميس
  »  الشاعر خميس
  »  قصائد خميس
  »  قصيده خميس
  »  قصيدة خميس
  »  شعر خميس
  »  القصيدة خميس
  »  جميع القصائد خميس
  »   أجمل القصائد و الشعر خميس
  »  القصائد خميس
  »  بعض قصائد خميس
  »  الملف الصوتي خميس
  »  جديد القصائد الشاعر خميس
  »  قصيده المهاجر
  »   المهاجر
  »  خميس المهاجر
  »  قصائد للشعراء خميس المهاجر
  »  قصائد خميس المهاجر
  »  الشعر والشعراء خميس المهاجر
  »  قصائد مسموعة خميس المهاجر
  »  قصائد خميس المهاجر
  »  قصيده خميس المهاجر
  »  شعر خميس المهاجر
  »  القصيدة خميس المهاجر
  »  جميع القصائد الصوتية الشعبية خميس المهاجر
  »   أجمل القصائد الصوتية خميس المهاجر
  »  القصائد الصوتية المسموعة خميس المهاجر
  »  بعض قصائد خميس المهاجر
  »  موسوعة القصائد الصوتيه والمرئيه خميس المهاجر
  »  الملف الصوتي خميس المهاجر
  »  جديد القصائد الصوتي خميس المهاجر

جميع الحقوق محفوظة الا أنا - 2008
الشعر العربي   -   موسوعة الشعر العربي   -   الشعراء العرب


هذا الموقع برعاية فليكسي هوستنق