طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ
| طاف بدرُ الدُّجى بشمسِ الكؤوسِ |
في نجومٍ من النَّدامى جلوسِ |
| فكأن المدام في الكأس إذ تجلى |
سراجٌ يضيء في فانوس |
| قهوة ٌ عسجديَّة ٌ مِن كُناها |
بنت رأسٍ مقرُّها في الرؤوس |
| هي لهوٌ لنا إذا حلت الكأس |
س ولاة ٌ في دَنِّها للمجوس |
| لقبت بالعجوز وهي عروسٌ |
فاعجب اليوم للعجوز العروس |
| قام يسعى بها كميتاً كعين الديك |
ساقٍ في حلة الطاووس |
| ذو دلالٍ يُبدي نفيسَ جمالٍ |
فيُفدَّى بغالياتِ النُّفوسِ |
| راضه السكر فاقتني الرشأ |
الوحشي أنساً من خلقه المأنوس |
| بين حُورٍ من الحِسانِ بدورٍ |
وحوالٍ من الغواني شموس |
| ورياضٍ لها الأقاح ثغورٌ |
يتبسمن في الزمان العبوس |
| يا ليالي الهَنا إلينا فانَّا |
في ضمان المُدام من كلِّ بُوسِ |
| قد حَسونا من السُّلافِ رُضاباً |
ورَشفنا الثغورَ رشفَ الكؤوسِ |
| وجمحنا عن الهموم شماساً |
مذ غدونا على الكميت الشموس |
| يا نداماى للمدامة هبوا |
قبلَ قرع القِسِّيس للناقُوسِ |
| بادِروا الصُّبحَ بالصَّبوح وثوبُ اللَّـ |
الليل ملقى ً كالمنهج الملبوس |
| وسماء الدجى تشير إلينا |
بعيونٍ من الكواكب شوس |