يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
سامي العماد موطد الآساس |
| لا غرو إن سقط الجوادُ لعثرة ٍ |
عثرت لها قدم الندى والباس |
| فلقد حملت عليه أثقال العلى |
فغدا ذلولاً بعد طول شماس |
| حتى إذا ألقيتَ فضلَ عِنانه |
سبقاً إلى الغايات قبل الناس |
| لم يستطع حملاً لما أوقرته |
فهوى كما يهوي العظيم الراسي |
| هيهات أن يَسطيعَ يحملُ راكضاً |
جبلَ العُلى فرسٌ من الأفراسِ |
| فليذهب النغل الحسود لما به |
وليحظ مما رامه بالياس |
| واسلمْ على مرِّ اللَّيالي راتعاً |
في طيب عيشٍ طيب الأنفاس |