وربَّ مُلتفَّة ِ العوالي
| وربَّ مُلتفَّة ِ العوالي |
يلتمعُ الموتُ في ذُراها |
| إذا توطَّتْ حُزونَ أرضٍ |
طُحْطِحتِ الشُّمُّ من رُباها |
| يقودُها منهُ ليثُ غابٍ |
إذا رأى فرصة ً قضاها |
| تمضي بآرائهِ سُيوفٌ |
يستبقُ الموتُ في ظُباها |
| بيضٌ تُحلُّ القلوبَ سُوداً |
إذا انتَضى عزمَهُ انتَضاها |
| تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعادي |
تجني كَلا العشبِ من كُلاها |
| أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍ |
عن حَومة ِ الموتِ إذ رآها |
| فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍ |
تَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها |
| عنتْ لهُ أوجُ المنايا |
فعافَها القومُ واشْتَهاها |