لعمر المعالي إن مطلبها سهل
| لعمر المعالي إن مطلبها سهل |
سوى أنها دار وليس لها أهل |
| حنانيك من حر ألمَّ بمعشر هم |
هم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل |
| فحاول إن يستل با لشعر ما لهم |
وذ لك ما لم يفعل اليد والفعل |
| شكا الجَدَّ والأيام إذ لم تُواته |
فلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل |
| عزاء ففي هذي الخطوب لنا يد |
وصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل |
| ألم تدر أن الجواد والمجد والنهى |
أمان متى تحلم بها وجب الغسل |
| ألا لا يغرنك الحسين وجَودُه |
فترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل |
| فما كل وقت مثله أنت واجد |
ولا كل أرض للحسين بها مثل |
| أعيذك أن تلقى الورى في لباسه |
وفي شكله يا بعد ما يقع الشكل |
| فما كل جنس تحته النوع داخل |
ولا كل ما أبصرت من شجر نخل |
| ولن تفعل الأقوام مثل فعاله |
ولا سائر الذبان ما تفعل النحل |
| وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبو |
عليّ حيسن أوأبو طيب سهل |
| أيا ناقة ً بلّغتِنيه محرّم |
عليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل |
| ألا يهنىء الشيخ الموفق إنه |
فتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل |
| تشابهتما فضلاً ومجداص فلم يبن |
أألأصل أزكى في القياس أم النسل |
| كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهم |
بنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو |