يا ملك الشرق عمدة الدول
| يا ملك الشرق عمدة الدول |
ويا علا المكرمات لا الحيل |
| يا أسد الملك لا الغياض ويا |
سيف السنا والسناء لا الخِلل |
| ويا سحاب العقيان لا بلل القطر |
عقاب الملوك لا الحجل |
| أصبح منك الزمان في وجل |
ومن نداك الغمام في خجل |
| طلعت للناس مبتدا أمل |
وللمعادين منتهى أجل |
| بنت لك المكرمات منزلة |
اسس أركانها على زحل |
| فامدد إلى الشِّعريينِ منك يداً |
مخلوقة للعطاء والقبل |
| إذا همت راحتاتك يوم ندى |
فالغيم والبحر نطفتا وشل |
| وإن طمى عسكراك يوم ردى |
فالسيل والليل واردا فشل |
| يا من يرى الحرب منتحى قنص |
والضرب والطعن مجتنى عسل |
| |
وأسمائه مدى الطول |
| فانكدر النجم دون ظنك بي |
وانتقل الفرض دون أمرك لي |
| ومن سمت في العلاء همته |
يخطب ما خطبت من قبلي |
| لا جرم اجتبت كل مخترق |
فيه وأدّخلت كل مدّخل |
| وشِمتَ دون السيوف سيف فمي |
لا ذا عمى ولا شلل |
| فسفت بالقلب أين أنت الصدر وبالصدر |
فقد سار سائر المثل |
| والصارم النافذ الشبا الجراز |
ز المقاطع الحد غير منتصل |
| والكفصل السيف هو من فصل |
ـصَل العظم إذ قده على عجل |
| وفي السيوف الكهام هو الذي |
يفتك لكن بالقرع والبصل |
| وفي السيوف المِجذ والجد معنـ |
ـنًى سواء في الرعب والوجل |
| وقد يقال المهز وهو الذي |
يهتز كالغصن ساعة العمل |
| وهو مقدّ إن خاض في مفرق الرأس |
مقطّ لها من الكفل |
| ثم القَساسي وهو منتسب |
إلى قساسٍ مدينة العمل |
| |
قالوا من الريف عذبة الحلل |
| والأبرص السيف لا سواد به |
كأنه شعلة من الشعل |
| والأبيض السيف راع منظره |
كأنه من سناك في حلل |
| والمرهف السيف رق جانبه |
حتى كأني أعرته غزلي |
| والمِبعج السيف واللسان له |
رأس طويل كهامة الأسل |
| |
القاطع العظم عند مقتتل |
| وقد يسمونه المطبّق وهو |
ـو الضارب العظم ساعة َ الوَهَل |
| |
والقضب ما لم يقف على فلل |
| وبعض أسمائه المذكر وهـ |
إن رمت علمه فسل |
| تلك سيوف شفارها ذكر |
من عمل الجزيرة النمل |
| والباهر السيف نور منظره |
يبهر نور العيون والمقل |