إن لم يكن هذا الصدود فصالاً
| إن لم يكن هذا الصدود فصالاً |
فانهَيْ خيالكِ أن يزور خيالا |
| إني وإن حلت عقودي لوعة |
لأعز نفساً لم تكن لتذالا |
| أقلي وريعان الشباب ذريعة |
فلو اكتحلت قذى وشبت قذالا |
| أمطيعه العذال لست بحرة |
إن لم أطع في حبك العذالا |
| إن تصرمي صباً فقد شجيت به |
لعساء يشجي ساقها الخلخالا |
| أو تسهريه فربما سهرت له |
هيفاء لا تسع العيون جمالا |
| ومريضة الألحاظ وادعة الخطى |
تطأ الجفون ولاتكاد دلالا |
| ترنو إليّ بمقلة ترنو بها |
نحو الجبال فتحدر الأوعالا |
| باتت ترخص لي وباتت عفتي |
عذراء تجتال اللمى والخالا |
| إني ليعقدني الهوى ويخلني |
لكن خلقنا يا خلوب رجالا |
| من قاطع رحم الكرى ومهجهج |
إثر القوافي يمنة وشمالا |
| يزع اللفوف فلن يفوت نداءه |
ويلي العطوف فلن يطوف ضلالا |
| إن أرتع الألفاظ أشبع أو سقى |
أروى وإن منع الورود أحالا |
| حتى إذا أعييتني أرسلتها |
طرداً كأسراب القطا أرسالا |
| لك يا عماد المشرقين وإنها |
كالنجم دونك أو أعز منالا |
| فلئن سلبنك خاتميك لقد غدت |
تاجاً عليك فهل نقصنك حالا |
| فليبلغ العيوق فضك وليكن |
مثل الشقائق وليزن مثقالا |
| |
ليست على هذي الفصوص عيالا |
| هذا ابن مامة والحديث يطوله |
ذو خصلة وقد افترعت خصالا |
| ويح الزمان من اللذين أراهما |
نعيا إليّ المجد والأفضالا |
| هذا يقول سل الإمام سواهما |
إني أراك قد التسمت محالا |
| ويقول خيرهما مقالاً لا تطل |
في الخاتمين ولا تكن هيالا |
| قسماً لأنتزعنه بعروقه |
ثقة بفضلك يا إمام وقالا |
| ومهوسين ومهوشين تجمعوا |
نسل الفداء وتبذل الأموالا |
| يا قوم أنتجعُ السحاب وأسألُ الـ |
ـبحر المحيط وأجتدي ميكالا |
| الذنب للشيخ الإمام لأنه |
ساد الورى فليحمل الأثقالا |
| كرم هنالك لم ترثه كلالة |
كلا وفص لم ترثه كلالا |
| ها إنه أصل لمجدك تابع |
فإذا أقلت المكرمات أقالا |
| يا ذا الذي أنا مشرفيّك في العدى |
أفلا تزيد المشرفيَّ صقالا |