يا منْ نفتْ عني لذيذَ رقادي
| يا منْ نفتْ عني لذيذَ رقادي |
مالي وَمالكِ قدْ أطلتِ سهادي |
| فبأيَّ ذنبٍ أمْ بأية ِ حالة ٍ |
أبعدتني وَلقدْ سكنتِ فؤادي |
| وَصددتِ عني حينَ قدْ ملكَ الهوى |
روحي وَقلبي وَالحشا وَقيادي |
| مَلَكَتْ لِحاظُكَ مُهْجَتي حَتَّى غَدا |
قَلْبي أَسِيراً مَا لَهُ مِنْ فَادِ |
| لاَ غَرْوَ إنْ قَتَلَتْ عُيُونُكِ مُغْرَماً |
فَلَكَمْ صَرَعْتِ بِها مِنَ الآسَادِ |
| يامنْ حوتْ كلَّ المحاسنِ في الورى |
وَالحسنُ فيها عاكفٌ في بادِ |
| رفقاً بمنْ أسرتْ عيونكِ قلبهُ |
وَدَعِي السُّيُوفَ تَقِرُّ في الأَغْمَادِ |
| وَتَعَطَّفِي جُوداً عَلَيَّ بِقُبْلَة ٍ |
فبميمِ مبسمكِ شفاءُ الصادي |
| ماتتْ - أطالَ اللهُ عمركِ - سلوتي |
وَلقدْ فني صبري وَعاشَ سهادي |
| وَمنَ المنى لوْ دامَ لي فيكِ الضنى |
يا حبذا فأراكِ منْ عوادي |
| وأُجِيلُ مِنْكِ نَوَاظِرِي في ناضِرٍ |
منْ خدكِ المترقرقِ الوقادِ |
| وَأقولُ ما شئتِ اصنعي يا منيتي |
مَا لِي سِوَاكِ وَلَوْ حُرِمْتُ مُرادي |
| غلاَّ مديح المصطفى هوَ عمدتي |
وَبِهِ سأَلْقَى الله يَوْمَ مَعَادِي |