شفيت من نعثل في نحت أثلته
| شفيت من نعثل في نحت أثلته |
فأعمد هديت إلى نحت الغويين |
| أعمد هديت إلى نحت اللذين هما |
كانا عن الشر لو شاءا غنيين |
| وعجبي لكر صروف الزمان |
وأمر أبي خالد ذي البيان |
| ومن رده الأمر لا ينثني |
إلى الطيب الطهر نور الجنان |
| علي وما كان من عمه |
برد الأمامة عطف العنان |
| وتحكيمه حجرا أسودا |
وما كان من نطقه المستبان |
| بتسليم عم بغير امتراء |
إلى ابن أخ منطقا باللسان |
| شهدت بذلك صدقا كما |
شهدت بتصديق آي القرآن |
| علي أمامي لا أمتري |
وخليت قولي بكان وكان |
| إن الإله الذي لا شيء يشبهه |
أعطاكم الملك للدنيا وللدين |
| أعطاكم الله ملكا لازوال له |
حتى يقاد إليكم صاحب الصين |
| وصاحب الهند مأخوذا برمته |
وصاحب الترك محبوسا على هون |