لي في نوالكَ يا مولايَ آمالُ
| لي في نوالكَ يا مولايَ آمالُ |
منْ حيثُ لا ينفعُ الأهلونَ والمالُ |
| أوصى إليكَ لعلميِ أنَّ لطفكَ بيِ |
دونَ الورى لمْ يحلْ عني إذا حالوا |
| فأرضِ عني خصومي واقضِ يا أمليِ |
ديني فإن حقوقَ الخلقِ أثقال ُ |
| و لمْ يضقْ بي منكَ العفوُ إنْ ختمت |
ليِ بالشهادة ِ أقوالٌ وأفعالُ |
| كنْ لي إذا أغمضوا عيني أو انصرفوا |
باكينَ أسمع منهمْ كلَّ ما قالوا |
| و امننْ بروحِ وريحانٍ على إذا |
ضاقَ الخناقُ فهولُ الموتِ أهوالُ |
| و جاءني ملكُ الموتِ الموكلُ بي |
و بالنفوسِ فللأعمارِ آجالُ |
| و استخرجَ النفسَ أملاكٌ مطهرة ٌ |
لها إلى لطفكَ المأمولُ ترحالُ |
| جاؤا إليكَ بها يا ربي يقدمها |
لحضرة ِ القدسِ جبريلٌ وميكالٌ |
| ثم َّانثنتْ عنْ قريبٍ نحوَ مغتسلٍ |
في حيثُ يرجوكَ مغسولٌ وغسالُ |
| و ليسَ لي ولمثلي غيرُ جودكَ يا |
منْ لا تدانيهِ أشباهٌ وأمثالُ |
| أصبحتُ بينَ يديكَ اليومَ مطرحاً |
و لي بنفسيِ عنِ الأغيارِ أشغالُ |
| فأولني يا غفورُ العفو منكَ فلاَ |
يبقي على َّ منَ الأوزارِ مثقالُ |
| وإنْ نزلتُ إلى بيتِ الخرابِ ولا |
أبٌ هناكَ ولا عمٌّ ولا خالُ |
| و عاودتْ حركاتي وهيَ ساكنة ٌ |
ولاَ عدوٌّ يعاديني ولاَ مالُ |
| ألهمنيِ يا خالقيِ ذكرَ الجوابِ ففي |
ذاكَ المقامِ جوا باتٌ وتسآلُ |
| هناكَ لا أملٌ يرجى ولا عملٌ |
يجزي ولا حيلة ٌ عندي فأحتالُ |
| إفتحْ لروحيِ إلى الفردوسِ بابَ رضا |
يهدي رياحُ رياضٍ ظلها ضالُ |
| و الطفْ ورائيِ بأطفالٍ وأمهمُ |
إنْ كانَ خلفيِ أو يلادٍ وأطفالُ |
| حتى إذا نشرَ الأمواتُ وارتعدتْ |
فرائضُ الخلقِ منْ بعضِ الذي نالوا |
| وعادتِ الروحُ فيِ الجسمِ الضعيفِ وقدْ |
تفرقتْ منهُ أعضاءٌ وأوصالُ |
| مربى ِ الصراط إلى حوضِ ابنِ آمنة ٍ |
لأستقى منهُ ريا فهوَ سلسالُ |
| يا واسعَ اللطفِ قدْ قدمتُ معذرتي |
إنْ كانَ يغني عنِ التفصيلِ إجمالُ |
| فجدْ على َّ ولا طفنى بعفوكَ عنْ |
ذنبي فشأنكَ إنعامٌ وإفضالٌ |
| و قلْ كفيتكَ يا عبدَ الرحيمِ أذى الدَّ |
ارينِ فانزلْ حمى ما فيهِ إهمالُ |
| و احنبنيَ العجبَ والشحَّ المطاعَ ومرْ |
نفسي تخالفْ هواها فهوَ قتالُ |
| وعدْ على َّ بنورٍ منكَ مبتهجٍ |
يزكو بهِ بصرى والسمعُ والبالُ |
| و ارحمْ بنيَّ وآبائيحاشيتي |
يعمهمْ يا إلهيِ منكَ إقبالُ |
| ماذا أقولُ ومني كلُّ معصية ِ |
و منكَ يا سيدي حلمٌ وإمهالُ |
| و منْ أكونَ وما قدري وماعمليِ |
فيِ يومِ توضعُ في الميزانِ أعمالُ |
| و هلْ يطيقُ خلوداً في لظى بشرٌ |
منْ نطفة ٍ أصلها المسكينُ صلصالُ |
| أمْ كيفَ ييأسُ منْ روحِ الإلهِ غداً |
عبدٌ عليهِ منِ الإسلامِ سرْ بالُ |
| رباهُ رباهُ أنتَ اللهُ معتمدي |
فيِ كلِّ حالٍ إذا حالتْ بيَ الحال ُ |
| ثمَّ الصلاة ُ على المختارِ منْ مضرٍ |
ما لاحَ فيِ الغورِ آلٌ بعدهُ آلُ |
| يس خاتمَ رسلِ اللهِ كلهمْ |
و الصحبُ والآلُ نعمَ الصحبُ والآلُ |