ردْ بالمطى ِّ مواردَالغزلانِ
| ردْ بالمطى ِّ مواردَالغزلانِ |
و انشدْفؤاداًبينَأهلِالبانِ |
| واعكفْ على الدمنِ التي بمحجرٍ |
و دعِالحنينَ لأبرقِ الحنانِ |
| واندبْ زمانَ اللهوِ في عرصاتها |
و مواقفَ الفتياتِ والفتيانِ |
| أيامَ ليلى العامرية ِ جارتي |
و خباؤها المضروبُ قيدَ عنانِ |
| و الربعُ محبوسُ الجنابِ عنِ النوى |
و الناسُ ناسي والزمانُ زماني |
| ياليتَ شعري والرمانُ مفرقٌ |
أيعودُ لي زمني بشعبِ زمانِ |
| وأبيتُ في سمراتِ رامة َ سامراً |
و أطلُّ تحتَ ظلالها المتداني |
| هيهاتَ ذاكَ زمانُ أنسٍ عزّ أنْ |
أنساهُ أو ألقاهُ أو يلقاني |
| قالوا تعزَّ عنِ الهوى فأجبتهمْ |
ما أبعدَ الذكرى منَ النسيانِ |
| أمْ كيفَ نسلو في الغويرِ وربعنا |
شامٌ وربعُ المنجدينَ يماني |
| و حياتهمْ وسماتهمْ مالذََ لي |
زمنُ الصبا إلا وهمْ جيراني |
| طرقَ النسيمُ الحاجريُّلحاجري |
سحراً فعانقَ ناعمَ الأغصانَ |
| و سقى الحيا روضَ الربافتبسمت |
عنْ أبيضٍ يققٍ وأحمرَ قاني |
| و تطارحتْورقُ الحمائمِ بالحمى |
طرقَ السجوعَ بطيبِ الألحانِ |
| و بكيتُ أوطاني وربعِ هوايَ في |
زمنِ الصبا حييتُ منْ أوطانِ |
| و بغيتُ غيثاً مستعيراً جودهُ |
منْ جودِ عبد اللهِ ذي الإحسانِ |
| أعني الوليَّابنَ الوليَّ المنتقى |
صافي السريرة ِ صفوة ِ الرحمنِ |
| سيفُ الصلاحِ يدُ السماحِ فتى أبي |
بكرٍ حمى الغرباءُ والضيفانُ |
| بحرٌ يموجُ غنى لملتمسٍ الغنى |
و حياً يصوبُ كصيبِ العقبانِ |
| الحاملُ الأثقالِ والحامي حمى ال |
إسلامِ والداعي إلى الإيمانِ |
| و الصائمُالوقداتِ والمتهجدُ ال |
ماحي دجى الظلماتِ بالقرآنِ |
| أضحى عفيفَ الدينِ فردَ جلالة ٍ |
يعلو ويسمو أنْ يقاسَ بثاني |
| لما سمعتُ بهِ سمعتُ بواحدٍ |
و رأيتهُ فإذا هوَ الثقلانِ |
| فوجدتُ كلَّ الصيدِ في جوفِ الفرا |
ولقيتُ كلَّ الناسِ في إنسانِ |
| و الشمسُ تخجلُ منْ بهاءِ جبينهِ |
و البحرُ يغرقُ بينَ خمسِ بنانِ |
| نعمتْ بساحتهِ الوفودُ فما دروا |
أديارُ ترغمُأمْرياضُجنانِ |
| و نووا عكوفاَ حولهُ كعكوفهمْ |
في الحجِّ بينَ البيتِ والأركانِ |
| يا سائلي عنهُ اعتمدهُفإنهُ |
سرُّ الوجودِ وبهجة ُ الأزمانِ |
| ينميهِ بينَ خؤولة ٍ وعمومة ٍ |
جدانِ في التفضيلِ مستويانِ |
| بدرانِ مبتدرانِ في أفقِ العلى |
جبلانِ مرتفعانِ ممتنعانِ |
| و ضبا نعيمٍِ وابنِ عبدِ اللهِفي |
أسرارهِ نورُ الهدى الرباني |
| فحوى فخارهما وطالَ هداهما |
شرفاً فنعمَ النجمِ والقمرانِ |
| للهِ منْفاقَالكرامِمكانهُ |
فعلاَ على النظراءِ والأقزانِ |
| بجلالة ِ الآباءِ والأجدادِ وال |
أعمامِ والأخوالِ والإخوانِ |
| بركاتها في المسلمينَ عميمة ٌ |
كالغيثِ يشملُ سائرَ البلدانِ |
| و لهُ كراماتٌ يؤلفُ بعضها |
باللطفِ بينَ الماءِ والنيرانِ |
| و لقدْ يشيرُ إلى السماءِ بطرفهِ |
فيجابُ قبلَ تصافحِ الأجفانِ |
| و يرى بنورِ اللهِ منهُ فراسة ً |
مالاَ تراهُ بنورها العينانِ |
| و هوَ الذي تقوى الإلهَ شعارهُ |
و دثارهُ في السرِّ والإعلانِ |
| حزمٌ يصولُ على الخطوبِ ببأسهِ |
و يرودُ روضَ الخيرِ كلَّ أوانِ |
| و أغرَّ يستسقى الغمامُبوجههِ |
وبهِ يعمُّ الخيرُ كلَّمكانِ |
| و بحبهِ تحيا النفوسُ لكونهِ |
فيها مكانَ الروحِ في الأبدانِ |
| تهدي مدائحنا إليهِ فتكتسي |
منهُ معاني الشعرِ حسنَ معاني |
| و يلذُّللشعراءِ طيبُ ثنائهِ |
فكأنهمْ يتلونَ سبعَ مثاني |
| مازلتُ أشكرهُ نداهُ وكلما |
طالتٍ يداهُ عليَّ طالَ لساني |
| مولايَ جئتكَ والخطوبُ عوابسٌ |
و الدهرُ يصرفُ نابهُ لهوانِ |
| زمنٌ يعاندني ودينٌأدنى |
كصفا المشرقِ أدَّ منْ ثهلانِ |
| و علاجُ فقرٍ لا يفارقُ منزلي |
مالي بسطوتهِعليَّ يدانِ |
| فتولني وأقلْ بجودكَعثرتي |
و أقلْ نوبَ نوائبِ الحدثانِ |
| وانظرْ إلى َّبعينِ لطفكَ نظرة ً |
أحيي بها أملي وأصلحُ شاني |
| و أمدني بندكَ وامسجْ بالغنى فقري |
و أرغمْ أنفَ منْ يشناني |
| فعساكَ إنْ أكرمتنيأحييتني |
و أمتَّ ْ ربَّ فلانة ٍو فلانِ |
| و بقيتَ جاهي في الزمانِ ووجهتي |
و يدي وسبقي في العدا وسناني |
| و اسلمْ ودمْجبلاًنلوذ بظلهِ |
و غياثِ قاصٍ في الأنامِ وداني |
| في حيثُ مثوى الضيفِ مختلفَ القرى |
كرماً وجارُ الجنبِ غيرُ مهانِ |