منْ أينَ يخلقُ وجدكَ المتجددُ
| منْ أينَ يخلقُ وجدكَ المتجددُ |
و يزولُ عنكَ حنينكَ المترددُ |
| و قدْاستفزكَ بالرحيلِ بمودعٌ |
قالَ الرحيلُ غداُ عدمتكَ يا غدُ |
| لمَ لا توافقُ منْ ينوحُ على ربا |
نجدٍ وتبكيهِ الطلولُ الهمدُ |
| أتطيبُ نفساًو الفريقُبزينبٍ |
منْ ذى الأراكة ِ يهبطونَ ويصعد |
| بانَ الخليطُ ولمْ تفزْ منْ وصلهمْ |
بأقلَّ مايتزودُالمتزودُ |
| هبْ أنَّ جفنكَ دمعهُمتفجرٌ |
و قليبكَ المسكينُ صخرٌأصلدُ |
| تصلى الحنينَ إلى غويرِ تهامة ٍ |
هيهاتَ منكَ تهامة ٌ يا منجدُ |
| و تنوحُ إنْ عبرَ النسيمُ يمانياً |
فينمُّ دمعكَ بالغرامِ وتجحدُ |
| أفلا شجتكَ على الأراكِشجية ٌ |
وقفتْ بأيمنَ ذي الأراكِ تغردُ |
| ألفتْ مواصلة َ السجوعِ وربما |
غنتْ فذابتْ منْ بكاها الأكيدُ |
| فأنا الفداءُ لمنْ يهيمُبمثلها |
مثلي فأدنو للوصالِ وتبعدُ |
| ذهبية ُ القسماتِ رائعة ُ الصبا |
ترنو فيحسدهاالغزالُ الأغيدُ |
| يا نازلينَ على العذيبِ وثهمدٍ |
بأبي وبي كيفَ العذيبُ وثهمدُ |
| أخزامهُ وبشامهُ وأراكهُ |
خضرٌ على ما تعهدونَ وأعهدُ |
| و هلِ النسيمُ نسيمهُ بالروحِ والرَّ |
يحانُ في عذباتهِ متردد |
| فوراءَ خدعِ الشعبِ أهيفُ لمْ يدعْ |
في حسنهِ للحسنِ شيئاً يفقدُ |
| أمسى يعللني جنى عسلٍ لدى |
لعسٍ على بردٍ أذوبُ وتجمدُ |
| ولهي بهِ ولهي بهِ وصبابتي |
كصبابتيوالشوقُ أزيدُ أزيدُ |
| و جفا الزمانُ فلا عذولِمعرضٌ |
عنيوعنهُ ولا صديقٌ مسعدُ |
| لولا الجنابُ المكدشيُّحمايتي |
و رعايتيألجاإليهِ فأسعدُ |
| و بنو الفقيهِ محمدٌ شهبُ الهدى |
عزي وكنزيو الفقيهُ محمدُ |
| سحبٌ يمرُّ بكلِّ خيرٍظلهمْ |
ملاءٌلهمْ في كلِّ صالحة ٌ يدُ |
| زهرٌمهذبة ُالأصولِأئمة ٌ |
مهدية ٌ لهمُ العلى والسؤددُ |
| فمنارهمْفوقَ الكواكبِ رفعة ً |
و نوالهمٍ في الناسِ بحرٌ مزبدُ |
| ساداتُ ساداتِ الورى وأبوهمُ |
للكلِّ منْ كلِّ الأفاضلِ سيدُ |
| العالمُ العلمُ الممكنُجاههُ |
قمرٌ تحلُّ بهِ الأمورُ وتعقدُ |
| بدلٌ منَ الأبدالِ بلْ علمُ منَ ال |
أعلامِ أروعُ زاهدٌ متعبدُ |
| هوَ بهجة ُ الدنيا وعصمة ُ أهلها |
و الحقُّ يشهدُ والخلائقُ تشهدُ |
| سرٌّ سرى منْ يوسفَ بنِ محمدٍ |
لمحمدٍ فهو الجمالُ الأمجدُ |
| حامى الحمى شرفُ الوجودِو إنما |
ذا النورُ منْ تلكَ الغزالة ِ يصعدُ |
| الطيب ُ ابنِالطيبينَعناصراً |
طابتْذؤابتهُو طابَالمحتدِ |
| قيدتُ آماليبهمْو بحبهمْ |
و الحبُّيطلقُأهلهُ ويقيدُ |
| و رجوتهمْحياًو ميتاًأنهمْ |
حصنى إذا مكرَ الزمانُالأنكدُ |
| أمحمدُ العلم ُ بنَإسماعيلَ يا |
منْ نورهِ متشعشعٌمتوقدِ |
| بركاتُ وجهكَ عمتِ الدنيا ومنْ |
فيهافجاركَ جارهُ لا يضهدُ |
| وترابُ قبركَ للزيارة ِ كعبة ٌ |
منْ حبِّ ساكنهِ الرواحلَ تسأدُ |
| يهوى إليهِ الزائرونَ كأنهُ |
حرمٌ بهِ حجرٌوركنٌأسودُ |
| والحجُّ يقصدُ كلَّ عامٍ مرة ً |
و بكًَ المضيضا كلَّ وقتٍ تقصدُ |
| كمْ حجة ٍ مبرورة ٍ وزيارة ٍ |
يرجو بها في الجنتينِ تخلدُ |
| فغدتْ وراحتْ في ثراكمٍ بكرة ً |
و عشية ً سحبٌ تجودُ فتعمدُ |
| مولايَ لي فيكمْ زروعُسجية ٍ |
أرجو بها ثمرَ السعادة ِ يحصدُ |
| و لقدْ نزلتْ بسوحكمْو جعلتكمْ |
حرماً يلاذ ُ بهِو غوثاً يقصدُ |
| و جنابكمْ عزيوكنزُ مطالبي |
و لسانُ حالي في الصديقِ وفي العدو |
| و غريبة ٍعربية ٍ كلماتها |
غررٌتفوقُالدرَّوهوَمنضدُ |
| وصلتْ منَ النيابتينِ ومالها |
غيرُ البحورِ المكدشية ِ موردُ |
| التائبونَ العابدونَ الحامدو |
نَالسائحونَ الراكعونَ السجدُ |
| القائمونَ وفي المضاجع ِ لذة ٌ |
الصائمونَ وفي الهجيرِ توقدُ |
| دمتمْ دوامَ الأينِيا شهبَ الهدى |
و عليكمُ مني السلامُ السرمدُ |