يا شمسُ والشمسُ لهـا حاجبٌ
| يا شمسُ والشمسُ لهـا حاجبٌ |
حاجبكَ الطلقُ لماذا انزوى ؟ |
| أإنْ هَفـا لُبِّـي مــن نَشوة ٍ |
لَظاتُهـا نَزّاعـة ٌ للشَّوى |
| فانْوِ ائْتلافـاً فلكلِّ امـرىء ٍ |
قال النبيُّ المصطفى : ما نوى |
| حتى إذا قيلَ : صحا وارعوى |
عادَ، كذا عادة ُ أهلِ الهَوى |
| دبَّ في خاطـرِه ثانيــا |
ذكرُ اللوى ، سَقياً لعهدِ اللوى |
| مرعى نضيرٌ لم نصب بعدهُ |
نظيره مذ أزعجتنا النوى |
| تدعو حماماهُ ولو لم يجب |
نوحُهُما المطربُ لـن يَدعُوَا |
| ما شئتَ من خيرٍ وميرٍ ومن |
كافٍ وهاوٍ وصلا بالفوا |
| فالآن قـد أكسف من بالــهِ |
بلى طوى رونقهُ فانطوى |
| كأنّـهُ لم يَغْـنَ بـالأمسِ وا |
كآبَتا منـهُ ولم تُغْـنِ وا |
| ذوي فإن قيلَ : لماذا أقُـلْ: |
غابَ ذَووهُ، فلهـذا ذَوى |
| كانوا إذا اجتَزتُ بهـم رقّعوا |
بالمُقَلِ الدُّعجِ خروقَ الكُوى |
| طابَ بهـم عَيشي سوى أنَّـهُ |
طارَ معَ العنقاءِ نحوَ الهوى |