أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
| أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ، |
فهوَ يشكوهُ إليهِ |
| خلعَ الحسنُ على وجنتيهِ ، |
ورُقَى هاروتَ في مُقلَتَيْهِ |
| لَيسَ لي صَبرٌ، ولا أدّعيهِ، |
يشهدُ الدمعُ دماً شائليهِ |
| لو رأى العُذّالُ ما بقَلبيَ لَم |
يَجِدُوا، والله، غيرَكَ فيهِ |
| لا أقولُ البدرُ أنتَ ، ولا |
غصنُ بانٍ أنتَ لا أشتهيهِ |