وجـــــــــــــــــع السؤال ...!!
|
|
هذه أفعى .. |
اتفقنا ...؟ |
اسألوا ...موسى النبيّ |
قد كانت عصىً .. من قبل أن |
يُلقي بها تسعى !!. |
تلك .. |
سمفونية الغجر الأخيرة |
عندما رحلوا ... |
تركوا على أطراف خيمتهم |
بقايا اللحن .. والدفّ القديم |
عـــــــــادوا ... فلم يجدوا قبساً .. ولا ناراً |
صاح سيدُهم : |
فلتصمتوا ؟؟ لقد انطفأنا |
.. لا سرّ يجمعنا هنا |
أعني على طرف المكان |
سوى الدخان ... |
والفرق بين قصيدة كُتبت على رملٍ تناثر |
والتي نُقشت .. على الورق المسلفنِ |
كان ... هو الزمـــــــان !! |
************** |
لا تسرعي في العدْوِ يا صغيرتي |
كنّا ودهشتنا .. معاً |
نحمي من الرمضاء .. زهر الإقحوان |
فلا تبكي على مطرٍ تأخر موسمَيْن |
قد تتناسل الأرواحُ في القطط الفقيرة في غياب السردِ |
عن نصٍّ خرافيٍّ ... |
ومن القصيدة قد تتناسخ الصورُ الحزينة ، والأفكارُ .. |
في الوجع المحاصرِ |
بين قلبَيْ عاشقين استسلما لركام جمر النظرة الأولى ، |
وجمهرة الدموع |
إذ يحلوا البكاء المرّ في زمنٍ |
تغلّف بالغباءِ , |
الحبّ فيه بلا أمــــــان !! ... |
لا تفقدي في الريح شهوة الأنثى لرائحة السرير |
إنّ أصابع الأعمى .. عيونٌ |
للبصيرة شارعٌ في عتمة الليل |
ضوء القلب مصباحٌ على الشرفات |
.... لو يصحو / الضمير ...!! |
********** |
إذا عدنا من المنفى |
ولم تجدي بلاداً بانتظاركِ |
فاعلمي ... أن البلاد تعيد صياغة الأشجار عن كثَبٍ |
تبحث في حجارتها عن النبع النديّ |
تحرس خدّها بالريح |
والشفتين من قبلات من مرّوا على بيّارة الزيتون |
هل سمعتِ مرة ...؟ |
لغة الحوار بين شجيرة الزيتون |
مع جنزير دبّابةْ ؟ |
هل شربتِ الزيت ينزف من شرايين الغصون |
والجنديّ .. غولٌ جزّ أنيابَهْ ؟؟ |
أيتها الحبيبة |
لا تنسي ذراعك تحت خط الجمر |
انّي قادمٌ |
إن شئتِ .. جئتُ الآن |
لكني أعيد قراءة الخنساءَ .. في صخرٍ |
يــــــــــــــــــــــــــا غجرية العينين .. |
لا تخونيني |
' أحبّـــــــــــكِ ' |
عندما تجتاحني نوارس النهدين |
ترتبك الأصابع .. تصطّكُ العظام ْ. |
محيط الخصر .. يذبحني |
ليحييني القرنفل في بلاد الشــــــــــامْ . |
تخلع الريح السواري عن نحاس القلب |
تسقط الرايات في عهرِ السلامْ |
عندما .. تجتاحني ، عيناكِ |
أحترف المقدّس في حدّ الحسام ْ . |
**************** |
انا يا حبيبة .. |
لست معنيّاً بما سيفكّرُ الرقباء في مقهى الرصيف |
قد يسأل البحر الندى / لو قطرةً !! |
وتنقلب المراحلُ ، |
حين يحتاج الغنيّ من زوّادة الفقر الرغيف |
وقد .. |
ترث الأميرة لؤلؤاً .. وخزائناً من فضّةٍ |
أحصنةً من الياقوتِ .. والعاج الشفيف |
لكنّها .. تهفو لتغفو ليلة .. |
من دون حراسٍ ، بكامل سحرها |
في خيمة اللص الظريف !! |
وقد ..... |
تفكّرُ هرةُ البيت الأليفة |
بالهروب الى الركام مع جروٍ سخيف |
لله وحده حكمة في الكائنات |
ولنا اكتمال النقص في الشهد المحالْ |
هل كنّا اسئلة .. تفتّش عن إجاباتٍ |
فضيعنا الإجابة .. |
في ثرى أجدادنا .. |
رحلوا مع التاريخ .. في قبر السؤال ؟؟ |
هي حكمةٌ مسكونةٌ بالحلم |
والهاتف المحمول .. محتالٌ .. وجنيّ |
يحاول ان يقرّبَ .. |
من مسافة رعشتين في شبابيك القمر |
كلّما اقتربت حقيقتنا من الفجرِ |
انفجرنا بالبكاء من الضجر ..!! |
*************** |
أنا يا صغيرة |
ما بكيتُ على ذراعي |
عندما سقطَتْ بمعركة الكرامةْ |
إنني أبكي على انتصاراتٍ تفقّص ذِلَّـــــــةً |
لننبش في بقايا الآخرين |
عن فتاتٍ من حياةٍ .. تستقيم بلا كرامهْ !! |
أنا لم أطأطئ هامتي للنسر |
لكنّي ... انحنيتُ لكي أخبئ عن عيون النسرِ |
أجنحة الحمـــــــــامةْ . |
لله وحده حكمة في الحب يحرقنا بكاءً |
من سمّاه هذا الحبّ / حبّاً |
لله درّه .. كيف أغوانا فصدقناه |
يا الله .. كل هذا الدمع حقاً |
كـــــــان أوله .. ابتسامه ْ ..؟؟؟؟ |
*************** |
أنا يا صغيرة .. لا احبك |
مثلما تتصورين .. |
دمية للجنس والرغبات |
لكنّي رسمتك جنتي في الحلم |
قامة ممشوقة .. |
جسداً خرافياً .. وسوسَنة على الشفتينِ |
فوق الخدّ شــــامةْ . |
فلربما لا نلتقي .. بحرٌ بيابسةٍ |
فلتكملي أنت النضارة كالبنفسج |
نلتقي في القبر سرّاً |
فإن لم تتسّع ارض القبور لنلتقي |
فسنلتقي ... |
.......... في مثل هذا الوقت من يوم القيامة . |
*************** |
للنحلِ ألاّ يدرك السر المخبأ في خلايا السكّر المغشوش |
كي نرث الرحيق من الزَهَرْ. |
ولنا اكتمال الشهد في وجع المخاض |
حين تمتزج الطفولة .. بابتسامات القمَرْ. |
دعني على الشبّاك ابكي وحْدََتي .. وبمفردي ؟ |
هذا خريف العمر .. |
هذا انحنائي لاحتياجات البقاء |
خانت الأيام .... أوراق الشجرْ. |
لا تنهني عن الكتابة مرّة أخرى |
خوفاً على قلبي .. |
فقلبي والقصيدة / توأمانِ |
هل رأيتَ كما رأيتُ أنا / ارتعاشة الأرض الفقيرة |
حين قبّلها المطر ؟؟؟ |
يا صديقي .. أيها الرجل المفيد المختصرْ |
أنا لا اصدّقُ ' أن الحب بلى' |
ولست أومن بالخرافة ' سمّ العشق قيل قاتل ' |
إنّ البلى .. ألاّ نحبّ. |
سمّ العشق أطيب ما تذوقه الملّوحُ .. وابن عبسٍ |
والمجانين .. الأوائل |
لو كان ديك الجن يُدرك أنه سيموت قهرا |
ما تخضّبَ سيفُهُ في نـــحرِ ' وردٍ ' |
حين وشاية الشرك المخاتل |
هل أصبحَ الزمن انعكاس المطلق الأبديّ فينا ؟ |
أم نحن انعكاس الظّلِ .. حين تنوء بالقمحِ السنابل ْ ؟؟ |
************** |
لا تسرفي في النوم يا رفيقتي !! |
ربّما لا نلتقي في صدفة الأحلام |
إنّ الحب أجمل عندما لا يُلمس المحبوب |
أكثر متعة فينا الخيال من الحقيقةِ |
لكنا مع الأيام في الأحلام .. ما زلنا نحاولْ . |
لله وحده حكمة في الخلق |
حين يعيدهم لتراب سيرتهم |
كم من العشاق والأشواق .. تحتضن القبور ؟ |
كم من الأزهار نسحق .. كي نترجمها إلى لغة العطــــور ؟ |
يا نسيم الفجر ... |
عجّل ..؟ |
إنّما شمسُ الحقيقة ، ضيّعت في الشكِّ تاريخَ النُشورْ |
ليس لي ، إلاّ العتاب على الزمن |
ليس لي ، غير البكاء على الحبيب |
و ليس لي ، حق الرجوع إلى الوطن |
يـــــــــــــــا أيّها الركب المسافر في ليلٍ تكلّل بالحداد |
إن عدتم من المنفى ... ولم تجدوا الأصابع في يميني |
فاعلموا أني زرعتُ أصابعي |
شجراً على الطرقات ، أخضر |
يرشد العشاق للمعنى .. إذا اكتمل الرحيق |
ويظلل الشهداء ..إن عادوا من الحلم الرقيق |
ويدلَّهم .. فيما تبقّى من هنيهاتٍ |
على ما ظلّ من سراج الأرض ..... |
لم تطفئه ُ.... |
...... . خارطة الطريق !! |