جمع اللَّه للخليفة ما كا
| جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا |
نَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
|
| فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَز |
مُ وَمَهدِيُّهُم لِفَضلِ السَّخاءِ
|
| وَالرَّشيدُ الَّذي يُنَكَّر حَتّى |
كَشَفَ اللَّهُ عَنهُ كُلَّ غِطاءِ
|
| وَلَهُ مِن أَبيهِ سُؤددَهُ العالي |
عَلى كُلِّ سُؤدَدٍ وَسَناءِ
|
| وَمُساماتُهُ الأُمورَ وَلَو كا |
نَت جِبالاً فُروعُها في السَّماءِ
|
| وَلَهُ بَعدَ ذاكَ ما خَصَّهُ اللَ |
هُ بِهِ مِن مَهابَةٍ وَبَهاءِ
|
| أَسأَلُ اللَّهَ لِلخَليفَةِ صُنعاً |
دائِماً نامِياً وَطولَ بَقاءِ
|
| جَمعَ الوُدَّ وَالمَهابَةَ في النَّا |
سِ بِبُعدِ المَدى وَقُرب اللِّقاءِ |