أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ
| أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ |
يقُومُ بشكركَ أوْ ينهَضُ |
| ومنْ ذا يراكَ فيدعُو سوا |
كَ يَوْماً لِخَطْبٍ إذا يُرْمِضُ |
| وكيفَ ولمّا تزلْ للندى |
مُحِبًّا إذا كَثُرَ المُبْغِضُ |
| فتعطِفْ إنْ صدَّ عنْهُ اللئامُ |
وتُقْبِلُ بالودِّ إنْ أعرَضُوا |
| دعانِي بشْرُكَ قبلَ النَّوالِ |
وأثْرى بهِ الأمَلُ المُنْفِضُ |
| وأحْرَى الحَيا أنْ يُرَوِّي الثَّرى |
حياً باتَ بارِقُهُ يُومِضُ |
| وأطعمَنِي في نداكَ الجزيلِ |
خلائِقُ يُشْفى بِها المُمْرَضُ |
| ووجهُكَ والفعلُ إذْ يُشِرِقانِ |
كأنَّهُما عِرْضُكَ الأبْيَضُ |
| فإمَّا وَهَبْتَ فَنِعْمَ الوَهُوبُ |
وإلاّ فَكالواهِبِ المُقْرِضُ |