المَرْءُ يَخْدَعُهُ مُنَاهْ،
| المَرْءُ يَخْدَعُهُ مُنَاهْ، |
وَالدّهرُ يُسرَعُ في بَلاهْ |
| يا ذا الهوى مَهْ لا تكنْ |
مِمّنْ تَعَبّدَهُ هَوَاهْ! |
| واعلمْ بأنَّ المرءَ مُرْ |
تَهَنٌ بما كَسَبَتْ يَداهْ |
| كَمْ مِنْ أخٍ لكَ لا تَرَى |
مُتَصَرِّفاً، فِيمَا تَرَاهْ |
| أمسَى قريبَ الدارِ في |
الأجداثِ قدْ شحطتْ نواهْ |
| قَدْ كانَ مُغْتَرّاً بِيَوْ |
مِ وَفاتِهِ، حتى أتَاهْ |
| النّاسُ في غَفَلاتِهِمْ، |
والموتُ دائرة ٌ رحاهْ |
| فالحَمْدُ لله الذي |
ويهلك ما سواهْ |