|
ما عَادَ يُقْلِقُني النَّوى |
|
مِنْ بَعْدِ ما أَمْلى فُؤادي فَوْقَ
أَشلاءِ الصَِّحافِ |
|
ما عادَ يُقْلِقُني الأَسى |
|
مِنْ بَعْدِ ما جَمُدَتْ لَهاتي دُونَ
رَفَّاتِ الْقَوافي |
|
أَنا تائِهٌ في رِحْلَةٍ خَلْفَ القَطيعِ،
|
|
اَلُمُّ مَوْجاتِ الصَّقيعِ، |
|
لأَتَّقي حُرَقَ السَّوافي |
|
أَنا تائِهٌ، وأَمامَ عَيْنَيَّ الفراغُ،
|
|
وَخَلْفَ خُطْوَتِيَ الفَيافي |
|
وَعَلى الجَوانِبِ أَلْفُ خارِطَةٍ إِلى
المَجْهولِ، |
|
تَغْرَقُ في جَفافي |
|
قَبَسٌ أَنا بَيْنَ الحِساباتِ اللَّعينَةِ
يَنْطَفي، |
|
وَيَعودُ يُشْعِلُهُ ارْتِجافي |
|
ما عُدْتُ أَعْرِفُ وُجْهَتي فيها،
|
|
وَزاوِيَةَ انْحِرافي |
|
وَغَرِقْتُ حَتَّى آخِرِ الأَنْفاسِ في
حَرَجِ الضِّفافِ |
|
فَإِلى الَّذينَ يُحِبُّهُمْ قَلْبي
تَحِيَّةُ عاشِقٍ، |
|
أَدْمَتْهُ رَفْرَفَةُ الفُؤادِ، |
|
وَهَدَّهُ أَرَقُ
المَنافي!! |