|
اِغْفي عَلى شِعْري، فَإِنَّ قَصائِدي
|
|
عَزَفَتْ عَلى أَهْدابِ عَيْنِكِ أَجْمَلَ
النَّغَمِ |
|
وَتَصَنَّعِي النَّوْمَ الْحَرونَ،
|
|
وَقَلِّبي جَنْبَيْكِ بَيْنَ أَزاهِرِ
الْكَلِمِ |
|
اِغْفي عَلى وَقْعِ الْحُروفِ، |
|
وَراقِصي أَنْفاسَها، |
|
وَتَصَيَّدي ما شِئْتِ مِنْ عَبَقي،
|
|
وَصَيْدِ فَمي |
|
أَنا ما ذَبَحْتُ حُشَاشَتِي، |
|
وَنَزَفْتُ أَنْهارًا مِنَ الإِرْهاقِ
وَالأَلَمِ |
|
إِلاَّ لِيُورِقَ في مَنامِكِ مِنْ سُهادي
|
|
أَرْوَعُ الْحُلُمِ |
|
اِغْفي عَلى شِعْرِي إِذًا |
|
-عَسَلِيَّةَ الْعَيْنَيْنِ – |
|
ثُمَّ تَوَرَّدِي خَدًّا.. |
|
فَأَنْتِ تُعاقِرِينَ
دَمِي!! |