ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
| ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ، |
وهل تخبرنكَ اليومَ بيداءُ سملقُ؟ |
| وقفتُ بها حتى تجلتْ عمايتي |
وملّ الوقوفَ الأرحبيُّ المنوّقُ |
| بمختَلفِ الأرواحِ، بين سُوَيْقَة ٍ |
وأحدبَ، كادت بعد عهدكَ تخلقُ |
| أضَرّتْ بها النّكباءُ كلَّ عشيّة ٍ، |
ونفخُ الصبا، والوابلُ المتبعّقُ |
| وقال خليلي: إنّ ذا لَصَبابَة ٌ، |
ألا تَزجُر القلبَ اللّجوجَ فيُلحَق؟ |
| تعزَّ، وإنْ كانتْ عليكَ كريمة ً، |
لعلَّكَ من رِقّ، لبَثْنَة َ، تَعتِقُ |
| فقلتُ له: إنّ البِعادَ لَشائقي، |
وبعضُ بِعادِ البَينِ والنّأي أشْوَق |
| لعلّكَ محزونٌ، ومُبدٍ صَبابَة ً، |
ومظهرُ شكوى من أناسٍ تفرّقوا |
| وما يبتغي منّي عداة ٌ تعاقدوا، |
ومن جلدِ جاموسٍ سمينٍ مطرّقِ |
| وأبيضَ من ماءِ الحَديدِ مُهنّدٍ، |
له بعد إخلاص الضريبة ِ رونقُ |
| إذا ما علتْ نَشْزاً تمُدّ زِمامَها، |
كما امتدّ جلدُ الأصلف المترقرق |
| وبيضٍ غريراتٍ تثنّي خصورها، |
إذا قمنَ، أعجازٌ ثقالٌ وأسوقُ |
| غَرائِرَ، لم يَعرِفنَ بؤسَ معيشة ٍ، |
يُجَنّ بهنّ الناظِرُ المُتَنَوِّق |
| وغَلغَلتُ من وجدٍ إليهنّ، بعدما |
سريتُ، وأحشائي من الخوفِ تخفقُ |
| معي صارمٌ قد أخلص القَينُ صقلَهُ، |
له، حين أُغشِيهِ الضريبة َ، رَونق |
| فلولا احتيالي، ضِقْن ذَرعاً بزائرٍ، |
به من صَباباتٍ إليهنّ أولَق |
| تَسُوكُ بقُضبانِ الأراكِ مُفَلَّجاً، |
يُشَعْشَعُ فيه الفارسيُّ المُرَوَّق |
| أبثنة ُ، للوصلُ، الذي كان بيننا، |
نضَا مثلما يَنضو الخِضابُ، فيَخلُق |
| أبثنة ُ، ما تنأينَ إلاّ كأنّني |
بنجم الثريّا، ما نأيتِ، معلّقُ |