دردشة بنت نجد 05-2-2009 تسجيل
الرئيسية المنتدى العاب فلاش قمة المواقع ماسنجر بنات اعلانات
عالم الاانا الرئيسية منتديات برامج سيدتي العاب فلاش دردشة تفسير الاحلام
دليل المواقع احداث و غرائب الحياة الجنسية معاني الاسماء دليل الطبخ خلفيات PSP برامج الجوال
بلوتوث مطور  قصائد شعرية نكت جديد رسائل ثيمات مطور العاب الجوال وسائط MMS مطور
ديكور جديد ازياء قصائد خطوط عربية شعر جديد Mobile Software


mobily

الاقسام

اعلانات

  »  تحميل الصور
nbsp; »  إجابة

nbsp; »  صور

nbsp; »  صور

البحث




الشعر العربي جميع القصائد العربية من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث



جرير

ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!

مرات المشاهدة : 63



ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!


ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا! فقدْ كانَ مأنوساً فأصبحَ خاليا
فلا عهدَ إلاَّ أنْ تذكرَ أوْ ترى ثُماماً حَوَاليْ مَنْصَبِ الخَيمِ بالِيَا
ألا أيّها الوَادي، الذي ضَمّ سَيلُهُ إلينا نوى ظمياءَ حييتَ واديا
إذا ما أرادَ الحيُّ أنْ يتزايلوا وَحَنّتْ جِمالُ الحَيّ جنّتْ جِمالِيَا
ألا لا تَخَافَا نَبْوَتي في مُلِمّة ٍ، و أمسى جميعاً جبيرة ً متدانيا
إذا تنحنُ في دارِ الجميعِ كأنما يكونُ علينا نصفُ حولٍ لياليا
إلى الله أشْكُو أنّ بالغَوْرِ حَاجَة ً، و أخرى إذا أبصرتُ نجداً بداليا
نَظَرْتُ برَهْبَى وَالظّعائِنُ باللّوَى ، فطارتْ برهبي شعبة ٌ منْ فؤاديا
و ما أبصرَ الناسُ التي وضحتْ لهُ وراءَ خفافِ الطيرِ إلاَّ تماديا
و كائنْ ترى في الحيَّ منْ ذي صداقة ٍ و غيرانَ يدعو ويلهُ منْ حذاريا
خَليليّ! لَوْلا أنْ تُظُنّا بيَ الهَوَى ، لقلتُ سمعنا منْ عقيلة َ داعيا
قفا فاسمعا صوتَ المنادى لعلهُ قريبٌ وما دانيتُ بالودَّ دانيا
إذا ما جعلتَ السيَّ بيني وبينها وَحَرّة َ لَيْلى ، وَالعَقيقَ اليَمَانِيَا
رغبتُ إلى ذي العرشِ مولى محمدٍ ليجمعَ شعباً أوْ يقربَ نائيا
أذا العَرْشِ! إني لستُ ما عشتُ تارِكاً طِلابَ سُليمى ، فاقضِ ما كنتَ قاضِيَا
وَلَوْ أنّها شاءتْ شَفَتني بِهَيّنٍ، و إنْ كانَ قد أعيا الطبيبَ المداويا
سَأتْرُكُ للزّوّارِ هِنداً وأبْتَغي طبيباً فيبغيني شفاءً لمابيا
فإنّكَ إنْ تُعْطَي قَليلاً، فَطَالَمَا منعتِ وحلأتِ القولبَ الصواديا
دُنُوَّ عِتَاقِ الخَيْلِ للزّجْرِ، بَعدَمَا شَمَسْنَ وَوَلّينَ الخُدودَ العَوَاصِيَا
إذا اكتَحَلَتْ عَيني بعَينِكِ مسّني بخيرِ وجلى غمرة ً عنْ فؤاديا
و يأمرني العذالُ أنْ أغلبَ الهوى وَأنْ أكْتُمَ الوَجدَ الذي ليسَ خافِيَا
فَيا حَسَرَاتَ القَلبِ في إثْرِ مَن يُرَى قَرِيباً، وَيُلْفَى خَيرُهُ منكَ نَائِيَا
تُعَيّرُني الإخلافَ لَيلى ، وَأفْضَلَتْ على َ وصلِ ليلى قوة ٌ منْ حباليا
فَقُولا لِوَادِيهَا، الذي نَزَلَتْ به: أوَادي ذي القَيصُومِ أمرَعتَ وَادِيَا
فَقَدْ خِفتُ ألاّ تَجْمَعَ الدّارُ بَينَنا، وَلا الدّهرُ إلاّ أنْ تُجِدّ الأمَانِيَا
ألاَ طرقتْ شعثاءُ والليلُ مظلمٌ أحمَّ عمانياً وأشعثَ ماضيا

لدى قطرياتٍ إذا ما تغولتْ

تخطى الينا منْ بعيدٍ خيالها يَخوضُ خُدارِيّاً منَ اللّيلِ داجِيَا
فحييتُ منْ سارٍ تكلفَ موهناً مزاراً على ذي حاجة ٍ متراخيا
يقولُ ليَ الأصحابُ هل أنتَ لاحقٌ بأهلكَ إنَّ الزاهرية َ لا هيا

لحقتُ وأصحابي على كلَّ حرة ٍ

و أدنينَ منْ خلجِ البرينِ الذفاريا
إذا بَلّغَتْ رَحْلي رَجِيعٌ أمَلّهَا نزولي بالموماة ِ ثمَّ ارتحاليا
مخفقة ٌ يجري على الهولِ ركبها عجالاً بها ما ينظرونَ التواليا
يخالُ بها ميتُ الشخاصِ كأنهُ قَذَى عَرَقٍ يَضْحى به الماءُ طامِيَا
لشقَّ على ذي الحلمِ أنْ يتبعَ الهوى وَيَرْجو منَ الأقصَى الذي ليس لاقِيَا
وَإنّي لَعَفُّ الفَقْرِ، مُشتَرَكُ الغِنى ، سرِيعٌ، إذا لم أرْضَ دارِي، احتِمالِيَا
إذا ما جعلتُ السيفَ منْ عنْ شماليا
وَإنّي لأسَتَحيِيكَ، وَالخَرْقُ بَينَنا، منَ الأرضِ أن تلقى أخاليَ قاليا
و قائلة ٍ والدمعُ يحدرُ كحلها أبعدَ جريرٍ تكرمونَ المواليا
فردى جمالَ البينِ ثمَّ تحملي فَما لكِ فيهِمْ مِنَ مَقامٍ، وَلا لِيَا
تعرّضْتُ، فاستمرَرْتَ من دونِ حاجتي، فَحالَكَ! إنّي مُسّتَمِرٌّ لحَالِيَا
وَإنّي لمَغْرُورٌ أُعَلَّلُ بِالمُنى ، لياليَ أرجو أنَّ مالكَ ماليا
فأنْتَ أبي، ما لمْ تكُنْ ليَ حَاجَة ٌ، فانْ عرضتْ أيقنتُ أنْ لا أباليا
بأي نجادٍ تحملُ السيفَ بعدما قطعتَ القوى منْ محملٍ كانَ باقيا
بأيَّ سنانٍ تطعنُ القومَ بعدما نَزَعْتَ سِنَاناً مِنْ قَنَاتِكَ ماضِيَا
ألمْ أكُ ناراً يصطليها عدوكمْ وَحِرْزاً لِمَا ألجَأتُمُ مِنْ وَرَائِيَا
و باسطَ خيرٍ فيكمُ بيمينهِ و قابضَ سرعنكمُ بشماليا
وَخَافَا المَنَايَا أنْ تَفُوتَكُما بِيَا
أنا ابنُ صريحى خندفٍ غيرَ دعوة ٍ يكُونُ مكانُ القَلْبِ مِنها مَكانِيَا
و ليسَ لسيفي في العظامِ بقية ٌ و للسيفِ أشوى وقعة ً منْ لسانيا
أبِالمَوْتِ خَشَّتني قُيُونُ مُجاشِعٍ، وَما زِلْتُ مَجْنِيّاً عَليّ وَجَانِيَا
و ما مسحتِ عندَ الحفاظُ مجاشعٌ كريماً ولا منْ غاية ِ المجدِ دانيا
دعوا المجدَ إلاَّ أنْ تسوقوا كزومكمْ وَقَيْناً عِرَاقِيّاً، وَقَيْناً يَمَانِيَا
تَرَاغَيْتُمُ يَوْمَ الزّبَيرِ، كأنّكُمْ ضِبَاعٌ، بذي قارٍ، تَمَنّى الأمَانِيَا
و آبَ ابنُ ذيالٍ بأسلابِ جاركمْ فسميتمُ بعدَ الزبيرِ الزوانيا




روابط ذو علاقة

  »  جرير
  »  قصائد للشعراء جرير
  »  قصائد جرير
  »  الشعر والشعراء جرير
  »  الشاعر جرير
  »  قصائد جرير
  »  قصيده جرير
  »  قصيدة جرير
  »  شعر جرير
  »  القصيدة جرير
  »  جميع القصائد جرير
  »   أجمل القصائد و الشعر جرير
  »  القصائد جرير
  »  بعض قصائد جرير
  »  الملف الصوتي جرير
  »  جديد القصائد الشاعر جرير
  »  قصيده ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »   ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  قصائد للشعراء جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  قصائد جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  الشعر والشعراء جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  قصائد مسموعة جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  قصائد جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  قصيده جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  شعر جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  القصيدة جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  جميع القصائد الصوتية الشعبية جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »   أجمل القصائد الصوتية جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  القصائد الصوتية المسموعة جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  بعض قصائد جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  موسوعة القصائد الصوتيه والمرئيه جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  الملف الصوتي جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
  »  جديد القصائد الصوتي جرير ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!

جميع الحقوق محفوظة الا أنا - 2008
الشعر العربي   -   موسوعة الشعر العربي   -   الشعراء العرب