تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
| تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ |
وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ |
| يَمَانِيَة ٌ،تَجْزِي الشَّمَالُ قُرُوضَهَا |
أَفانينَ منها هاجَ هَجْراً ومُؤْصَلا |
| عَجاجاً أهابَ الصيفُ منهُ بوجهِهِ |
فَشَمَّرَ جَارِيهِ عَلَيْهِ وأَسْبَلاَ |
| كَأَنَّ بِهَا مِنْ كُرْسُفٍ مُتَخَرِّقٍ |
على كلِّ إجْرِيَّا منَ الريحِ مُنْخُلا |
| فَكَلِّفْ حَزَازَ النَّفْسِ ذَاتَ بُرَايَة ٍ |
إِذَا الخَرْقُ بِالعِيسِ العِتَاقِ تَخَيَّلاَ |
| مِنَ المُعْقِباتِ العَدْوِ مَشْياً مُواشِكاً |
إذا طَيُّ نِسْعَيْها عنِ الرَّحْلِ أفْضَلا |
| أُنِيخَتْ ببابِ البيتِ حتى تحَلَّلَتْ |
فَرَاحَتْ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِي قَدْ تَحَلَّلاَ |
| فَأَمْسَتْ بِأَذْنَابِ المِرَاخِ فَأَعْجَلَتْ |
بُرَيْماً حَجَاجَ الشَّمْسِ أَنْ يَتَرَجَّلاَ |
| غَدَتْ كَالفَنِيقِ المُسْتشِيرإِذَا غَدَا |
سَمَا فَتَنَاهَى عَنْ سِنَانٍ فَأَرْقَلاَ |
| برأسٍ إذا اشتدتْ شَكيمة ُ شَأْوِهِ |
أَسَرَّ حِطاطاً ، ثمَّ لانَ فَبَغَّلا |
| إذَا المُلْوِيَاتُ بِالمُسُوحِ لَقِينَهَا |
سَقَتْهُنَّ كأساً منْ ذُعافٍ وجَوْزَلا |
| إِذَا وَجَّهَتْ وَجْهَ الطَّرِيقِ تَيمَّمَتْ |
صَحَاحَ الطَّرِيقِ عِزَّة ً أَنْ تَسَهَّلاَ |
| وأحجزُها عنْ ضِغْنِها ، وكأنَّما |
تُقَادِعُنيِ كَفِّي مِنَ الفَرْطِ مِعْوَلاَ |
| كَأنَّ بِهَا شَيْطَانَة ً مِنْ نَجَائِهَا |
إذا أصبحَتْ دَفْقاءَ بالمَشيِ عَيْهلا |
| إذا الجَونة ُ الكَدْراءُ باتَتْ مَبِيتَها |
أَنَاخَتْ بِجَعْجَاعٍ جَنَاحاً وكَلْكَلاَ |
| أُنيخَتْ فخَرَّتْ فوقَ عُوجٍ ذَوابلٍ |
ووَسَّدْتُ رأسي طِرْفِساناً مُنَخَّلا |
| فَمَرَّتْ عَلَى أَظْرَابِ هِرٍّ عَشِيَّة ً |
لها تَوْأَبانِيّانِ لمْ يتفَلْفلا |
| غَدَتْ كَالْعِبَادِيِّ المُنَصِّفِ رَأْسَهُ |
إِذَا مَامَشَى في عِطْفِهِ وتَخَيَّلاَ |
| تَبَوَّعَ رِسْلاً في الزِّمامِ كما نجا |
أَحَمُّ الشَّوى فَرْدٌ بأَجْمادِ حَومَلا |
| كأنَّ حبالَ الرَّحْلِ منها توَشَّحَتْ |
سَرَاة َ لَيَاحٍ أَكْلَفِ الوَجْهِ أَكْحَلاَ |
| تُسَاقِطُ رَوْقَاهُ،بِكُلِّ خَمِيلَة ٍ |
مِنَ الرَّمْلِ،كُرَّاثاً طَوِيلاً وعُنْصُلاً |
| أَذلِكَ أَمْ جَوْنٌ يَعُودُ شُحَاجُهُ |
لشدّة ِ شَأْنَيْهِ إذا صاحَ أَصْحَلا |
| رَباعٍ كأنَّ جُلْجُلاً في لَهاتِهِ |
إذا اعتادَهُ شَجْوٌ منَ الليلِ صَلْصلا |
| حَوَى جَوْنَة ً دُونَ الفُحُولِ بِرَأْسِهِ |
هَرُوجاً تُباري أبيضَ البَطنِ مِسْحَلا |
| يَسُوفَانِ مِنْ قَاعِ الهُنَيِّ كُدَامَة ً |
أدامَ بها شَهْرُ الخريفِ وَسَيَّلا |
| أَسَرَّتْ بدُعْموصٍ لستَّة ِ أشهُرٍ |
أُحِفَّ عليهِ بَطنُها فَــتَرَهَّــلا |