نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً
| نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً |
وإلا خيالاً يوافي خيالا |
| يُوافي مع الليل ميعادُها |
ويأبى مع الصبح إلا زيالا |
| فذاك تَبدّلُ من ودّها |
ولو شهِدتْ لم تُواتِ النَّوالا |
| وقد ريع قلبيَ إذْ أعلنوا |
وقيل: أجدَّ الخليطُ احتمالا |
| وحث بها الحاديان النَّجاء |
مع الصبحِ لما استثاروا الجِمالا |
| بوازل تحدى بأحداجها |
ويُحذَينَ بعد نِعال نِعالا |
| فلما نأوا سبقت عبرتي |
وأَذْرتْ لها بعد سَجْل سِجالا |
| تراها إذا احتثَّهَا الحاديا |
ن بالخبت يرقلن سيراً عجالا |
| فبالظّل بُدّلن بعدَ الهجير |
وبعدَ الحِجالِ ألِفنَ الرّحالا |
| وفيهن خولة ُ زينُ النِّسا |
وتمشي رجالاً إلى الدّارعينَ |
لها عَينُ حَوراءَ في روضة ٍ |
| وتُجري السِّواك على بارد |
يخالُ السَّيَالَ ، وليْسَ السَّيَالا |
| كأن المُدامَ بعيدَ المنامِ |
علتها، وتسقيكَ عذباً زُلالاً |
| كأن الذوائب في فرعها |
حبالٌ، تُوصِّل فيها حِبالا |
| ووجهٌ يَحارُ له النّاظرونَ |
يخالونهم قد أهلوا هلالا |
| إلى كفلٍ مثل دعص النَّقَا |
وكفٍّ تُقلِّبُ بِيضاً طِفالا |
| أرادَ النّوال فمنّيتهِ |
قِبالاً، ولا ما يُساوي قِبالا |
| وكيف تَبُتِّينَ حبل الصفا |
ء من ماجدٍ لا يريد اعتزالا |
| |
وأضحى الذي قلت فيه ضلالا |
| فتى ً يبتني المجد، مثل الحسا |
م أخلصه القين يوماً صقالا |
| يقود الكماة ليلقي الكماة |
ينازل ما إن أرادوا النِّزَالاَ |
| يشبه فرسانهم في اللقاء |
إذا ما رحى الموت دارتْ حِيالا |
| ونمشي رجالاً الى الدَّارعين |
كأعناق خورٍ تُزجِّي فِصالا |
| وتكسو القواطعَ هام الرّجالِ |
وتحمي الفوارسُ مِنَّا الرِّجالا |
| ويأبى لي الضِّيمَ ما قد مضى |
وعند الخصامِ فيعلوا جدالا |
| بقولٍ يذِلُّ له الرائضون |
ويَفْضُلُهم إِنْ أرادوا فِضالا |
| وهاجرة ٍ كأُوار الجحيم ... |
قطعتُ، إذا الجندب الجون قالاَ |
| وليلٍ تَعَسّفتُ دَيْجورَه |
يخافُ به المُدلجون الخيالا |