إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
| إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي |
تيمتني ، وما أرَادَتْ وصالِي |
| هل ترى عِيرَها تُجيزُ سِراعاً |
كلاعدَوْلِيِّ رائحاً من أَوالِ |
| نزلوا من سويقة ِ الماءِ ظُهراً |
ثم راحوا للنَّعفِ نعْفِ مَطالِ |
| ثم أضحوا على الدثينة لا يأ |
لون أنْ يرفعوا صُدُورَ الجِمالِ |
| ثم كان الحِساءُ منهمْ مَصيفاً |
ضارباتِ الخُدورَ تحت الهَدالِ |
| فزِعت تُكتَمٌ وقالتْ عجيباً |
أن رأتبني تغيَّر اليوم حالي |
| ياابنة الخير ! إنما نحن رهنٌ |
لصُرُوفِ الأيَّامِ بعدَ اللَّيالي |
| جَلَّح الدَّهرُ وانتحى لي ، وقِدْماً |
كان يُنحي القُوى على أمثالي |
| أَقْصدتني سِهامُهُ إِذْ رمتني |
وتَولَّتْ عنه سُليمى نِبالي |
| لا عجيبٌ فيما رأيتِ، ولكن |
عَجَبٌ من تَفَرُّطِ الآجالِ |
| تدرك التمسح المولَّعَ في اللُّجَّـ |
ـة ِ، والعُصْمَ في رؤوسِ الجِبال |
| والفريدَ المُسفّعَ الوجه ذا الجدّ |
ة يختارُ آمناتِ الرِّمال |
| وتصدَّى لتصرع البطل الأر |
وَعَ بين العلهاءِ والسِّربالِ |