أليس ورائي أن ادب على العصا
| أليس ورائي أن ادب على العصا |
فيَشمتَ أعدائي، ويسأمني أهلي |
| رهينة ُ قَعْرِ البيتِ، كلَّ عشيّة ٍ |
يُطيف بي الولدانُ أهدجُ كالرأل |
| أقيموا بني لبنى صدور ركابكم |
فكل منايا النفس خير من الهزل |
| فإنكم لن تبلغوا كل همتي |
ولا أربي حتى تروا منبت الأثل |
| فلو كنْتُ مثلوجَ الفؤاد، إذا بدَت |
بلا الأعادي لا أمر ولا أحلي |
| رجعت على حرسين إذ قال مالك |
هلَكتَ، وهل يُلحَى ، على بُغية ٍ، مثلي |
| لعل انطلاقي في البلاد ورحلتي |
وشَدّي حَيازيمَ المطيّة ِ بالرّحلِ |
| سيدفعُني، يوماً، إلى ربّ هَجمة ٍ |
يدافع عنها بالعقوق وبالبخل |
| قليلٌ تَواليها، وطالبُ وِترِها |
إذا صحتُ فيها بالفوارسِ والرَّجل |
| إذا ما هبطنا منهلاً في مخوفة |
بعثنا ربيئاً في المرابئ كالجذل |
| يقلب في الأرض الفضاء بطرفه |
وهن مناخات ومرجلنا يغلي |