أولُ السهْو
|
|
مدارٌ متعبٌ بالردم
|
حفّ به المكانْ
|
وحافيَ القدمين منْ نزق
|
التباعدِ
|
عنْ عيون الحبوِ
|
ينتعلُ الركامَ منَ التواريخ
|
التي انشذرتْ
|
لغاتٍ
|
مهمله
|
منْ أول الأشياءْ
|
كانتْ دهشةُ الأشياءْ
|
مئذنة الوداع البريِّ فاخترقَ
|
الشراعُ
|
بكارة الأبعادْ
|
كانَ البهوُ
|
منفتحَ اختفاءِ البهوْ
|
والساعاتْ
|
شاعرة بدمع رتابةِ الأشياءْ
|
كانَ السهوُ
|
نافذة يدمرها انزياحُ السهو
|
للمطلقْ
|
وكانَ اللغوُ يبسطُ للحديث
|
الرخو متكأ
|
على الأمداء تشهقْ
|
كانَ جرحي
|
والزمانُ وأولُ الأشياءْ
|
واللغة البغيُّ
|
ومسأله
|
ألوانَ ما سلسلتُ منْ قدري
|
لرجَّة مولد الخبر
|
وخارطة
|
تخللها غبارُ البسمله
|
ومهاد
|
ما تأتي به الرياحُ به
|
من الإطراق ..
|
حتى المقصله
|
للجرح ذاكرة الرمادْ
|
وعنكبوت الملحْ
|
لا ينسلُّ منْ دمه دمٌ
|
إلا ليحملَ
|
دهشة بيضاءَ
|
أو كحلا لغنج شاردٍ غجريْ
|
تداعبه
|
الرموشُ المسبله
|
مولايَ
|
يا إضمامة العبثِ المُراقص
|
للهديلْ
|
ويا حدائقَ منْ خطاب الماء
|
للورد العليلْ
|
ويا سموَّ الروح عنْ روحٍ
|
مثيلْ
|
يا سرارَ الطيِّ
|
يا مولايْ
|
هلْ خربَ المكانْ
|
وخبَّرَ الكلماتِ بدءُ المحو
|
واسربَ التأودُ طيْ ؟
|
وكيفَ الذاتُ لا ترسي
|
على الأمواج بحرًا
|
للصعود الحرِّ
|
يا مولايْ
|
يرسو أولُ الأشياءْ
|
رمادًا ساحبَ الخطو نوزعُه
|
ويجمعُه الدمارْ
|
وما اختفى
|
عنْ مجتلى العينْ
|
وما احتقبَ
|
النزيفُ
|
إلى مدار الولوله
|
منء أول اللوحاتِ حتىَّ
|
آخر الألواحْ
|
حتىَّ أول الأولْ
|
وختم البسمله
|
كانَ المكانُ
|
منَ النشيج الحرِّ
|
يأخذ إبرة القلق الجميل
|
الحرْ
|
منْ إغرابِها الملكيْ
|
نحوَ الغامض الوثنيِّ فينا
|
معطفا شركيْ
|
وصدرًا للرياحْ
|
وعمرَ أسئلة الرياحْ
|
وجرحَ تاريخٍ
|
من الأطلال حتىَّ آخر
|
الأسئله |