الشاعـرة
|
|
كانتْ ترشُّ على دفاتر حزنها
|
لونَ اللغه
|
تتلو مقاطعَ منْ شعرها
|
وتنامُ طيَّ قصيدةٍ مثلَ القمرْ
|
وإذا صحتْ
|
وشمٌ منَ الحناء
|
أو مطرٌ يبلله مطرْ
|
تركتْ مقاعدَها بخاصرةِ النهارْ
|
سألتْ حروفَ الشمس
|
فانتبه النهارْ
|
قصيدةً بيضاءَ تختصرُ اللغاتْ
|
بأيِّ تأويلٍ أفكُّ بياضَ
|
منزلق الرحيل إلى اللغاتْ ؟
|
وكيفَ أستبقُ النهارْ
|
حتى إذا انتعلَ المساء قصيدة منْ ماءْ
|
وضمَّ البحرُ، كامرأةٍ، يديه
|
منْ ضحك البكاءْ
|
طلعتْ منَ الأصدافِ شاعرةٌ تضمّ البحرَ
|
منْ عبث الحروفِ
|
ومنْ ضحك البكاءْ |