لكيْ لا أمـرّ
|
|
منْ عيونكِ، سيدتي، أغزلُ الضوءَ
|
أهديه عمْري
|
أشردُ أسئلة مبهمه
|
أستعيدُ
|
تنفسَ صُبح خطرْ
|
يسحبُ الذيلَ فوقَ ادِّكاري
|
وفوقَ الأثرْ
|
والعيونُ سفائنُ
|
تبحرُ ذراتُها في ادِّكاري
|
وتحتَ المطرْ
|
أستعيدُ
|
صدى لوحةٍ ساهمه
|
أستعيدُ
|
سؤالَ البراري
|
عن المهرةِ الحالمه
|
عنْ مواويلَ منْ حورٍ
|
تترقرقُ نايًا على شفة الناي
|
حين يرفّ الخدرْ
|
بينَ عمري
|
وبينَ الأثرْ
|
أرتدي عريَ رؤيايَ
|
سيدتي
|
كيْ أمرّ
|
لكيْ لا أمرّ
|
لأنثرَ لغوي، أو أصعدَ البدءَ
|
عبْر جنوني
|
مثلَ ماء الصباح
|
على شفةِ الأقحوانْ
|
ومثلَ حديثِ التسابيح
|
عند الصلاه
|
ومثلَ جناحيْن قد تعبا
|
في الفلاه
|
فاستراحا إلى هدأةٍ
|
هدهدتْ
|
ما استباحا منَ الأفق
|
أو نهبا
|
.. مثلَ عصفورةِ النهر
|
وهيَ شرودٌ
|
وأسئلةٌ في فضاء تجنحها
|
حائمه
|
أو إذا شئتِ .. أسئلة
|
مبهمه |