وأصعدُ فاتحةً لطفل الورد
|
|
1
|
وأصعدُ .. أصعدُ منْ سروات الدخانْ
|
ومنْ عبثِ الأمكنه
|
تنحني غيمةٌ. يكبرُ الأفقُ
|
تشنقُ أجراسُ
|
أمس نسائمَ بوح الهديلْ
|
وسجع انتماءِ القصيدةِ للمهرجانْ
|
أمرُّ
|
إلى نبضاتِ القصيدةِ
|
في أغنيه
|
هيَ فوضايَ، وهْيَ انتظامُ الفواصل
|
في داليه
|
شجرٌ جامحُ الظلِّ
|
ي
|
ن
|
ه
|
ا
|
رُ
|
ختمُ التحول مملكةٌ لاختياري
|
نهارٌ
|
تجلى لرفض الصهيل
|
عيون انسحاب التداخل بيني
|
ولون التهدج
|
والهودج الكاتم دمعه في الرحيلْ
|
كمروحةِ المستحيل
|
هي اللغة / البدءُ
|
صهدُ اختراق التهجي
|
ونخلُ التكامل في هدأةٍ ممكنه
|
لولبيٌّ هو الماءُ
|
حين يسافرُ عنْ مائه
|
حينَ يختارُ إسما لمولاه
|
حين تروح الشموسُ، ويسلوه
|
مختارُ أسمائه
|
حين تخذله دهشةٌ فاتنه
|
عند أعتابِ
|
إسدائه
|
ياعيونَ المساءاتِ
|
هذا التوهجُ لي
|
ياخيولَ النداوةِ. ها بيرقُ
|
الضِّحكة المتعبه
|
قام بالعتية
|
فأينَ المضيّ إلى حضرةٍ آمنه
|
2
|
كانَ ما كانَ
|
تشكلّ دوّارُ حلمٍ
|
تسكعَ
|
في المنحنى نبأ
|
ثمَّ خاصرَ
|
مولدَ نجم، وإذ ولولتْ
|
نأمةٌ
|
كانَ ما كانَ
|
نوءًا
|
وعبءَ دخانْ
|
3
|
وأصعدُ
|
منْ أقاليم الغوايةِ والغرابةِ
|
والتوزعْ
|
ردةِ الزمن المشاكس
|
خشعةِ اليوم المكوَّم في التفاصيل
|
تشابهِ ساعةٍ
|
رجعِ التوجعْ، واقع الحال
|
وأصعدُ .. روحَ فاتحةٍ
|
لطفل الورد
|
هدهده السموُّ إلى التمنع
|
واجتناء الفجر
|
أمنْ رعبِ المسافةِ
|
بينَ قلبي وامتداد النبض ما ولدا
|
أم المابينُ وخاذٌ على حرفٍ
|
يرجّ النقع ما همدا
|
أم النورُ المقدسُ
|
غازلَ العينين إغواءُا وألغى
|
الغنجَ والزبدا
|
وأصعدُ .. أصعدُ منْ عبثٍ
|
في المكانْ
|
من اللغةِ التي ضاءتْ دخانْ
|
حينما انقدحَ البيانْ
|
فيا
|
نخلة البدءِ سلاما
|
وصعودًا
|
في سماء الروح ماءًا
|
وصعودًا
|
سلِمَ العمرُ، وها بسمته
|
تفتحُ بعدًا أخضرَ الصوتِ وريانَ
|
الصدى .. طارَ حماما
|
حط إذ حط على الكفين
|
وانسابَ غماما
|
والندى كانَ حكايا وكلاما
|
للذي يهتاجُ بدءًا
|
لولبيا، صاعدًا مني إليَّ
|
ومداما |