رقصة
|
|
إلى المناضل نلسون منديلا
|
في رحلة الرقص العظيم
|
وحدها الشمس تموت
|
تنطفئ
|
ودم الإجهاض يمضي في السراديب
|
إلى البحر المحيط
|
وحدها الشمس تموت
|
تتلاشى هيكلاً في الظل مسكون الدّوائرْ
|
ويفرُّ اللونُ- والألوان أبعاد قصيرة
|
أنت وحدكْ!
|
واقف قبل مواعيد القيامة
|
تنفخ الصُّور فتأتيك الضحايا
|
ترتدي جلد إله
|
* * *
|
أنت وحدكْ!
|
راجع قبل يسوعْ
|
لا وصايا الربّ ولا السلمُ ولا غصن الحمامة
|
لا الشعارات ولا مزمور الكهنة
|
أنت رقصة
|
ولدت عبر الجحيمْ
|
* * *
|
عندما يهتَزُ بيتٌ
|
يتداعى ثم يسقط
|
عندما تنشق أرضٌ
|
أو براكين فلا شيء جديد
|
عندما فك المذنّب
|
يلعق الأرض- نموت
|
عندما في رقصة هوجاء يأتي
|
ماردٌ من إرث أمّه
|
فالحضارات اللقيطة
|
والشعارات اللقيطة
|
تختفي عبر اللهاثْ
|
* * *
|
وحدها الشمس تموت
|
تنطفئ
|
كتلة القصدير- طمث في المدارْ
|
زهرةٌ- يجتاحها موج النُّحاس
|
أغنية
|
تتحدى قنبلة
|
شاعرٌ
|
قتله السفلة
|
* * *
|
وحده الشاعر يلقى زمنه
|
صامداً فوق صخور المئذنة
|
دمه مشكاتة في الرغبة الممتحنة
|
وحده الثائر يفدي وطنه
|
* * *
|
لو يمامة
|
من يمامات (بني غازي) البعيدة
|
حملت هذي القصيدة
|
لو...
|
يا صديقي..
|
قتلوها في الطريق
|
1986 |