عن الحلم والفرح
|
|
وَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الآفَاقِ حَتَّى
|
رَضِيتُ مِنَ الْغَنِيمَةِ بِالإِيَّابِ
|
امرئ القيس
|
إلى
|
كـل
|
الغربــاء
|
*
|
*
|
-1
|
أَبْحَـرَ الطَّيْـرُ بَعِيـداً ـ
|
غَـابَ خَلْـفَ الرِّيـحِ
|
فِـي جَفْنَيْـهِ
|
صَـوْتُ الْحُلْـمِ غِنْـوَة .
|
فَـرَحٌ يُولَـدُ
|
يَنْمُـو
|
يَتَنَاسَـل...
|
ثُـمَّ فَجْـأَة
|
يَفْتَـحُ الأُفْـقَ
|
حَيْـثُ الشَّمْـسُ
|
تَمْحُـو كُـلَّ ظِـلٍّ .
|
-2
|
طَـارَ يَبْغِـي الأَنْجُـمَ الْحُبْلَـى
|
وَأَثْمَـارَ السَّحُـب...
|
ثُـمَّ عَـادَ
|
حَامِـلاً تَحْـتَ جَنَاحَيْـهِ الأَلَـم
|
وَبَنَـى الْعُـشَّ
|
عَلَـى أَشْـوَاكِ وَرْدَة
|
ثُـمَّ غَنَّـى مِـنْ فَـرَح :
|
طِـرْتُ شَهْـراً
|
طِـرْتُ عَامـاً
|
طِـرْتُ عَشْـرا
|
طِـرْتُ عُمْـراً
|
طِـرْتُ...حَتَّـى مَلَّنِـي
|
بَحْـرُ الزَّمَـن...
|
طِـرْتُ حَتَّـى عَافَنِـي
|
دِرْبُ السَّفَـر
|
أَزْهَـرَ الْحُـزْنُ
|
بِأَعْمَاقِـي شَجَـر
|
فَجْـأَةً عُـدْتُ
|
وَفْـي حُنْجُرَتِـي
|
مَـا يَبَقَّـى مِـنْ نَغَـم
|
لِلْوَطَـن،
|
حَيْـثُ رَغْـمَ الْفَـخِّ
|
رَغْـمَ الْخُنْجَـرِ
|
أَجِـدُ الْحَـبَّ
|
الْمِيَـاهَ
|
الـدِّفْءَ
|
فِـي كُـلِّ الْفُصًـول .
|
مدريــد
|
21/08/1976
|
* هــذه القصيــدة تُــدَرَّس
|
لتلامــذة التعليـــم الثانــوي
|
(الشعبـــة الأدبيــة والتعليــم الأصيـــل)
|
و
|
هــــي
|
مـــن
|
ديـــــــــــوان
|
' حاءاتـــــــ متمــــــردة '
|
الصــــــدر
|
1999
|
و
|
الــــذي
|
نفدتـــــــ نسخـــــه |