مملكة
|
|
شكْلُ الأغنِيات
|
وهَذا الحَشدُ مَا تَغيَّر
|
لم أخْسَر،
|
لأقولَ رَبحتُ الحَربْ
|
وأنْصِبُ رايةً، ونشيدْ
|
ويَقفُ الصِّغارُ عنْ مَدارِسِهم
|
مُلوِّحِين، وَلا أرَاهُم
|
لا تُفارِقني شِفَاه مُساعِدي
|
وَهَذا العَريِض.
|
لأقولَ أنَّ النصرَ حُلو المذَاقْ
|
وأنّ الخُسرَانَ مُمضْ
|
فَأطالِبُ بِالجزيةْ، لحربٍ إلهيّةٍ فَرضْ
|
فَتدعُو لي صَلاةُ الجمُعَة
|
وتُسبحْ، وَستكُونُ صَلاةُ اسْتِنصَار
|
لِلجيشِ المرَابِطِ بِلا أحْذِية.
|
وأصيحُ أنّ الوعْدَ حقْ
|
وأنكُم تَستَحقُون
|
فَآمرُ بِالبواخِرِ، والطائِرات
|
والفَاتِنات، والعَادِياتْ
|
سَأبَارِك هَذا الصفَّ الطّويييلَ عِندَ الدّيوَان
|
سَأمنحُ حَبيبَتي مَا تُريدْ
|
ولهَا مَا تُريد.
|
لأقُولَ أني قادِرْ
|
فأُطلِقُ العَصَافِير
|
أسْمحُ للفِئرانِ بِالتجَول، والصَّياحْ
|
وبِناءِ المؤسَّسة
|
وسَأحفظُ كلّ البِلادِ فِي عَيني
|
فَلا تمتلئ
|
وسَأمنحُ الكلّ حَقَ الكَلامْ
|
فَلا يَأتي صَوْتكُم. |