طريق
|
|
مشهد - 1
|
خاتمة لهذا الطريق
|
بعض الشخوص هنا
|
بعضُ آدمي، أنهى دوره
|
شقي، وشقية في وضع ساتر
|
وفتىً ... هذا أنا
|
لكني لست المتحد هنا.
|
هذا أنا ...
|
كل أيامي فراغ، لا لِعب
|
لا عين
|
إلا الأسئلة، والصولجان
|
هذي دروب لا تفيق
|
هذي دروب تنتفض
|
فأدور من خلف الصراط
|
والصغار الآخرين
|
: قف أيها البلدوزر ..!!
|
مات بشارعنا التراب
|
صار لبس الأحذية واجب
|
صارت الدراجات أسرع
|
صارت السيارات أسرع
|
غاب (طارق)
|
حتى الصبايا غادرت
|
فراغ الطريق، إلى الختام
|
كان لابد من بعض فرح
|
وقليل دموع
|
يحتاج المشهد، بعض الإضاءة
|
كل ما عداي مظلم
|
وسافرٌ هذا الغرام
|
يحتاج المشهد أن أقترب
|
-رحماك ربي-
|
وأن أمد الخطوْ صوبها لا أفيض
|
سطوة النص الخروج
|
أن أفيض
|
-رحماك ربي-
|
هل كنت؟
|
فأمد أختطف اللحاف
|
أفق بياض
|
عين بياض
|
فرعان هذا العالم العلوي.. يتحد البياض
|
فرعان هذا العالم السفلي.. كلٌ بياض
|
سفر الخروج عن الترقب
|
هذا أنا
|
أهيل الصراخ على الصغار
|
: البلدوزر قادم ..!!
|
مشهد -2
|
ألفُ خارطةٍ أنا، وهدير موّارْ..
|
للمدى.. أفراسي
|
والسوسنُ البري
|
والشاعرات،
|
فوضى
|
صخبٌ، أهازيجٌ، طبولْ
|
مبارزون،
|
عيّارون، لاعبون
|
مغنون، نخاسون
|
إلى أين يؤدي هذا الحشد؟
|
الكثير منهم هنا
|
الكثير منهم هناك
|
فوق، تحت، يمين، شمال، أمام، خلف
|
والكثير مازال..
|
كأنها استفاقت الآن
|
الساحة الترابية، يتمطى الحشدُ فيها، صاعداً
|
بدويٌ غارقٌ في فراره
|
يحتذي كل ما لديه من أحلام
|
تضيعُ عينيه في الجواري،
|
في الحواة،
|
في حوانيت الحلوى،
|
في المسارب.. في الشقوق،
|
في الأجساد.. احتمالات الوقوف
|
الموازين.. المقابر.. المزابل.. الشوارع
|
( يكفي )
|
فقد احتشد البدوي
|
تعب،، انْصَدعْ
|
فنجان قهوة
|
مقهى
|
نراجيل.. أكواب.. فناجين
|
:- نلتقي غداً !!!
|
أذنُ البدوي تكْبر
|
صار أُذناً، تلتهم الكلمات
|
عيناً،، عقلاً.. عاد..
|
في الليلة الأولى ظل يحكي حتى الصباح
|
ولم ينم في الليلة الثالثة
|
وفي الرابعة كان مضطراً لمؤانسة المتصرف
|
ومن ثم قائد الحرس
|
وصاحب الديوان
|
وصاحب بيت المال.
|
طالبه المتصرف بكتاب للأخبار،
|
ويوم منادمة
|
صغرت أذن البدوي وطال لسانه،
|
صار لساناً
|
والمتصرف يحب قطع الألسن الطويلة.
|
(يكـــفي)
|
جف قنديل الحكايا
|
البدوي الآن يضع كتاباً في الهروب إلى المنادمة
|
وأغاني القيان، والخمر،
|
و بيت السلطان. |