حكاية مرآة
|
|
عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار
|
وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،
|
الوجهُ الذي تعرفُه أبداً..
|
تشكُ كعادتِها، وترمِي المرآةَ بالتشظِّي.
|
يكتشفُ أنها أخفْ
|
عند البابِ تركت كلَّ أثقالها، كلَّ ما لقّنت
|
ويكتشفُ أن عليها تهيئةِ الزمن لأحداثٍ لا تتوقف
|
يكتشفُ أنها تخْتصرهُ إلى المنّتصف
|
تجمع التعبَ إليها.. وتذهب..
|
عندما يغيبُ الحوضُ في الرَّغوةِ، في أولِّ النهار والبخار
|
تطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي أتى
|
الوجهُ الذي لا تعرفه أبداً..
|
تتأكد أنها حاضرة.. ترمي المرآة بقبلة
|
.. وتغادر.. |