وريدي
| ياللّي غرامك جاريٍٍ في وريدي |
لا .. وش غرامك جاريٍ في وريدي
|
| أستغفر الله لو بقول أن غرامك |
ماباقي الاّ يطبع أسمك على أيدي
|
| لأنك بصدري .. وأنت منته بصدري |
تطلع مع أنفاسي وترجع .. يا سيدي
|
| اليا طلعت آحس كنّي أشوفك |
وأنقّص أنفاسي ذكا .. ياضديدي
|
| أخاف لا تطلع ولا عاد ترجع |
وأشفق على شوفتك .. وآآقول .. زيدي
|
| فـهل علمت عن جنوني يـآنف |
أنّي لـمجنون النّشاز المجيدي
|
| لبيكاُ يا سلكاُ حملت الفضائل |
أوعز لصاحبك بتحرير .. قيدي
|
| يعني بحكينا ... لبّا والله عروقك |
متى تعيّد في عيوني يا عيدي
|
| ثقّفني بوصلك مثل ما أتّثقّف |
شعّار جيلي من ثقافة قصيدي
|
| لو ضلع عيني حس موطى وصالك؟ |
ماطاح لا حيده لا طاح حيدي
|
| تخيّل أنّي من كثر ما أتخيّل |
أتخيّلك تدعي وأحسب أنك .. ميدي
|
| ياخي .. ترى جننتني بالمفارق |
جننتني .. وأنا بعقلي .. يا جيدي
|
| لاكن مع الله؟ كل بلوى بخيره |
أنا ذكاي من التجارب رصيدي
|
| أذكرني اليامن سمعت بغرابه |
اليا سرى فعروق مخّك .. جديدي
|
| وأنا بعد لامن ذكرتك يغالي |
بسجد لوجه الله وبا أقبّل أيدي |