جلبابٌ أزرق
|
|
يلزمُ أن تحدِّدَ خانةً تشغلُها
|
كي لا يراكَ أحدْ .
|
...
|
خانةٌ بيضاءْ
|
على مسافةٍ معقولةٍ
|
من حصواتِ رابضةٍ في قاعِ النهر،
|
حصواتٍ
|
ترصدُ الواقفةَ على الشاطئ،
|
مشجوجةَ الرأسْ
|
تسَّمي الأشياءَ بأسماء جديدة
|
لأن معجمَها
|
- الذي جلبتْهُ من التِبِت -
|
لا يناسبُ سكانَ المدينة.
|
...
|
حبيبُها ،
|
الواقفُ عند باب البيتِ الريفيّ
|
يسألُها من فوق ظهر الملكة
|
' تأمرينَ بشيء ؟'
|
فيما جلبابُه
|
يؤكدُ نظريتي القديمةَ
|
عن علاقةِ الزرقةِ
|
بالجَمال.
|
...
|
' شكرًا !'
|
فيمضي
|
فيما شيءٌ دافئٌ بحجمِ قبضةِ اليد
|
يسقطُ
|
داخلَ القفصِ المتعَب.
|
في آخر الحكايةِ
|
ستهبُني الملكةُ قميصًا واسعًا،
|
سريرًا من شَبَكِ الصَّيْد ،
|
و قوقعةَ أسرارٍ
|
حُبلى بأصواتِ نسائِك
|
أضعُ 'الهيد فون' في أذني
|
لأغرقَ في النوم
|
و كافكا
|
فوق صدري.
|
_____________
|
القاهرة / 19 يوليو 2003 |