المشاءون
|
|
المترفون
|
ذوو الأقدامْ ،
|
لا مِلْحَ في معاطفِهم ،
|
ولا قذىً
|
يسحبُ الرؤيةَ إلى الورقْ.
|
هناك ،
|
حيث الشجرُ يختلطُ بالظلامْ
|
ينسى الرَّبُ أمتعتَه
|
داخل الكهفِ ،
|
فيأتي العابرونَ
|
يلتقطونَ الحياةَ ويمضونْ
|
بينما الفقراءُ
|
ذوو العكازاتِ
|
و النظاراتِ الطبيَّةِ الموبوءةْ
|
ينتظرون الموتَ الذي
|
دائمًا يتأخر.
|
بماذا قايضنا على الفرَحْ ؟
|
حيثُ الكلُّ يخشى الاقترابْ
|
لأن الشللَ مُعْدٍ
|
و العميانَ
|
يفكرون كثيرًا.
|
المترفونَ
|
ذوو الحُلْم
|
يحيكونَ نهاراتِ واسعةً
|
تناسبُ شبكاتِ الطُّرُقِ المعقَّدةَ
|
وضجيجَ الكلاكساتْ
|
التي لا تُغضِبُ أحدًا،
|
وفي المساء
|
يحوِّلونَ الحُلمَ أجنحةً
|
وكؤوسَ نبيذٍ
|
وحواديتَ.
|
الطفلُ الصامتُ
|
يعرفُ الأمرَ كلَّه
|
لأنه استنقذَ مدينتَه من الأمهاتِ المبتسراتِ
|
ناقصاتِ النموِ
|
ذواتِ الذاكرةِ الممسوحةِ
|
و كراسي المقعَدين ،
|
الأمهاتِ اللواتي
|
لا يُجِدْنَ الطهوَ
|
ولا الجلوسَ إلى التليفزيون
|
لأنهن يسقطنَ المشابكَ دومًا
|
قبل اكتمالِ السطرْ. |