ترحيب
|
|
الشمسُ في مِظلّةِ السحابِ
|
أم أنتِ هنا ؟
|
ووحدَنا أم التقى البحران
|
فاختلفتْ أضالعُ الكمان ؟
|
فرحة ٌ ُتبخِّرُ الصمت
|
أم الشجنُ / الهوى أفتَى بغيبةِ الزمان في المكان ؟
|
لنا بداية ٌ تسوقُ البرقَ بابتسامها
|
وخاتمهْ
|
في الليل نورُ المُتّقين : عينُها على الجنان حائمهْ
|
الريحُ تلبسُ العبير
|
والندى يقبِّلُ النور
|
وأنتِ قادمهْ
|
تفضّلي على حرير الرُّوح سِيري
|
واقعُدِي على سرير القلب
|
يا ريحانَة الشذى
|
ونقلَ الذكريات
|
وخمرةَ المُنادَمهْ
|
ما بيننا اشتدَّ على َنول الغياب
|
فمسَّتِ الريحُ على أهدابه شجرَ الضباب
|
واللقاءُ غابَ يشربُ ساكنا
|
همسًا تدور به أواني الصحو
|
يحملها الملائكُ
|
لم نر للآن حاملَها
|
لنسقطَ من علوِّ الدهشةِ
|
الميلادُ للأموات شائكٌ
|
فأينما ابتدا العمر انتهى !! |